الأحد، 19 يونيو، 2016

مشاركة بمسابقة رمضانية

تستطيع ان تقول ان اجازة نهاية الاسبوع ليست جيدة، تحديداً يوم أمس السبت، رغم انني قضيته في انهاء كتابين، الأول رواية مصيدة الموت، والثاني طارق بن زياد فاتح الأندلس، ولكن شاءت الأمور ان يكون أمس يوماً جافاً ليس في صباحه عندما امضيته في انهاء الرواية والكتاب، والذي استمر لثلاث ساعات، اكمل نهايات رواية المصيدة، وابدأ في طارق، وانما في ظهر وعصر ومساء أمس المليء بالسلبية.. وكمثل كل أسبوع يبدأ يوم الأحد بأعمالٍ قليلة، تبدأ في حرارتها يوم غد الإثنين، ومن المقرر يوم غد أحضر ثلاث جلسات، اثنتين شرعيتين وهما لائحتين كتبتهما بقلمي الذي تعلّم جزء من فنون الكلام القانوني، وثالثة دعوى تجارية وليست بقلمي، ومن المقرر أن أستيقظ مبكراً جداً حتى اذهب عند افتتاح هيئة الكهرباء لأنجز معاملة . 

كما انني ساكون هذه الليلة ان شاء الله سبحانه وتعالى بين مجالسٍ رمضانية خارج قريتنا، تبدأ من قرية سار ثم قرية القرية، وان لزم مجالس اخرى ساذهب لها . 

اذن يوم أمس السبت شاركت في مسابقة رمضانية اقامها نادي سار الرياضي والثقافي، ودعى كل اندية القرى، بما فيهم نادي بني جمرة، والذي تواصل معي احمد سعيد ليطلعني على رغبة الأحبة في ان اشاركهم الفريق، أسوةً بمشاركتي العام الماضي مع جاسم تقي وصالح مهدي بفريق بني جمرة وحققنا المركز الثاني بمسابقة الشيخ الجمري الرمضانية بقرية جدعلي، وعلى العكس من العام الماضي، فقد خرجنا من الدور الأول، على الرغم من اننا ابدعنا في البداية، إلا ان خطأين فقط كفيلين بان يخرجانا من المنافسة، ومع انني امتلك ملاحظاتٍ جمة، قارنتها عندما دخلت صالة النادي مع حسين سعيد، شقيق احمد، وهو اللاعب الاحتياط بالاضافة الى جعفر تقي لفريق نادي بني جمرة، قلت له " اين ترتيب وزخم مسابقة الشيخ الجمري بجدعلي واين هنا؟"، والحقيقة ان الزخم والحضور الكثيف للجمهور في جدعلي لا يقارن البتة مع الحضور الضئيل جداً بنادي سار، والفاعلية هناك، وعن هنا، والتفاعل، وهناك يوجد اثنين من المتحدثين بالمايك، على عكس هنا واحد، وهاذان الاثنين يمتلكان بالطبع اسلوب اكثر نشاطاً وفعالية في استنطاق الجمهور. 

ملاحظاتي ان اسئلة مسابقة جدعلي هي اقرب لفهمنا، لعقولنا، حتى ان اسئلتهم كانت من واقع حال بلدنا، عن مصانع ضخمة متى افتتحت، عن قرى لماذا سميت، وعن ثقافات أخرى ورياضيات وغيرها، بينما كانت اسئلة مسابقة نادي سار صعبة جداً، والسؤال يأتيك على عدة فقرات، والمدة المتاحة خمسة واربعين ثانية، وحتى ان فقرة السؤال تتضمن اكثر من تاريخ، وعليك ان تفكر احداث التاريخين في هذه الثواني المعدودة لتختار الاجابة من بين ثلاثة خيارات، والاسئلة التي لم احبها ابداً، اسم طبيب من ايطاليا، وان اكتشافنا لاسمه كان محض مصادفة اعتمدنا فيه على تكوين الاسماء المعروضة وقربها من تكوين الاسم الايطالي، اعتقد بان هذه الاسئلة تصلح لان تكون لاطباء، او لاشخاص يمتهنون قراءة الطب . 

اقول نعم، ان اسئلة مسابقة ماتم جدعلي كانت تتكون من سطر سطرين، بالكثير ثلاثة، وهناك مرونة جميلة وتفكير جميل، وابداع اجمل تجعلك هذه الاسطر القليلة في ان تقدم . 

وشكرا






إرسال تعليق