الثلاثاء، 21 يونيو 2016

مجلسين وفاتحة .. عطاءاً جيدا

الأمور ليست تلك التي تعرفها، هناك تغيرات قليلة، وعلى العموم، فقبل يوم ونصف، اقتنصت فرصة للذهاب الى مجالس رمضانية خارج القرية، بدأتها بمجلس الحاج عبدالله ابو فاضل وعلاء بقرية القُريّة والذي سعدت بلقاء الاب والابن واحد الرجال المصريين ومع اصدقاء علاء الذي كان معهم شخص تاجر بالمكيفات وكان يقول بان كمية المكيفات لهذا العام هي اخر كيمة تباع بسعر ٢٠٠ دولار ويتحدث عن نوعية معينة لم الاقط اسمها والعام القادم سيكون اقل سعر لاقل تصنيف من هذه المكيفات بسعر ٣٠٠ دولار وهو الامر ذاته بمصر حسبما افاد الرجل المصري، ثم ذهب الى مجلس المرحوم الذي ودعنا بداية هذا العام او نهاية العام الماضي السيد هاشم شرف بقرية سار، وعندما اركنت السيارة بالقرب من الجامعة الخاصة اخذت اسير على الخريطة " شير لوكيشن" الذي ارسله ابن المرحوم سيد عباس، وكم سعدت بالجلوس معه واخيه سيد احمد والذين يحملون " ريحة وسمات المرحوم "، والتقطنا صورة في نهاية الزيارة . 

 

لفت نظري احتفالات الناصفة باسكان قرية سار، حيث يحتفلون قبل ليلة من الناصفة، وهناك رأيت صغرى زوجة اخي وابنائها الصغار امير واحمد، وباركت لهم، وقالت لي علي بالمنزل، فذهبت لاسلم عليه لقرب منزلهم، وعرض علي ان نذهب الى فاتحة رجل عرفت فيما بعد بالفاتحة انه الذي توفي في ظروف غامضة بمستشفى الطب النفسي، حيث اعتدى عليه مريض وضربه حتى الموت، مؤلمة جداً الحادثة، كانت فرصة الذهاب للفاتحة بقرية عالي، هي عرض استشارتي القانونية التي طلبوها مني بعد تعريف احمد مهدي لي كوني محامي وهو زميل سابق لنا بعمل سابق، وشددت عليهم بضرورة وضع محامي ليتابع من الان مع البلاغ بمركز الشرطة وبالنيابة العامة، حتى اذا ما تشكل ملف وتم التحقيق حتى الوصول للمتهم الاساسي ومقاضاته جنائياً، ومن ثم المطالبة بالتعويض المدني. 
عدنا من الفاتحة انا واخي علي واحد زملائه بالعمل، واخذت سيارتي من جوار منزله وعكفت عائداً حتى وصلت لمحاذات مقهى ميدو كافيه الذي كان ممتلئاً بالسيارات له ولمن حوله من المقاهي . 
 انتهت رحلتي تلك في مساءٍ كان عطاءه جيداً.. 

 
إرسال تعليق