الاثنين، 27 يونيو، 2016

/:

وبعد ان وصفت له حالتي اعطاني الصيدلاني دواءاً، شرح لي شرحاً وافياً لطريقة استعماله وهو " شامبو " ضد تساقط شعر الرأس، أخذته مستبشراً وعندما مررته البائعة على " سنسر " السعر، ظهر لي رصيده بقيمة ٣٤ دينار و٩٠٠ فلس، فصعقت، فقلت لها ألغي الشراء، وعدت للصيدلاني وقلت له ان سعره لا استطيع دفعه، هل لديك اقل سعراً من هذا؟ او اعطني أرخص ما لديكم، فكان بسعر ١٤ دينار، اشتريته وبدأت استعماله، في البداية شعرت انه حافظ على تماسك شعري، لكن مع الايام التالية وحتى اليوم لا اشعر بانه فعّالٍ جداً حتى وان خفف تساقط الشعر. 

قالوا لي عندما كنت في الثانوية انك " ستصلع " ونكرت ذلك، وقالوا لي مثل هذه العبارة في الجامعة ونكرت ذلك، قالوها لي وانا اعمل وقلت لهم لو سيتساقط شعري لتساقط منذ زمن، والحقيقة ان عدد من اصدقائي اصبحوا " صلعاناً " حتى الذين كانت شعورهم حريرية. 

قال لي اخي لؤي سافر ايران، لا زلت استبعده كـ خيار، لان تساقط شعري ليس بالعظمة التي وصل اليها، ولكن مع ذلك، فانني ساسعى لزيارة طبيب بالبحرين لاعرض عليه حالة التساقط . 

 
إرسال تعليق