الأربعاء، 29 يونيو 2016

من احياء ليلة القدر مساء أمس


جامع الامام زين العابدين (ع) بقريتنا اكتظ كعادته السنوية لإحياء ليلة القدر مساء أمس، وقد نصبت خيمة للنساء لكون القسم المخصص لهن لا يكفيهن. 

 

هذه الصورة وضعها بقروب العائلة عمار ابن اخي جميل

ويوم أمس فجأة اصبت بصداعٍ في الرأس، جعلني جليس المنزل منذ الظهيرة وحتى الساعة ٩:٤٥ مساءاً، حيث قررت ان اغتسل غسل ليلة القدر واذهب للجامع الساعة ١٠:١٠ وهي للمرة الاولى على السنوات الماضية لكون الجامع لصيق ببيتنا، وربما توجد ليلة خاصة في السنين الماضية صار وقت عملي مع وقت الاحياء ولم احضر واحييتها بالعمل. 

بعد الفطور ابتلعت بندولتين وجلست مع المروحة ودون مكيف، وقد تعرقت لكنني كنت بحاجة لهذا التعرق لانه اراح صداع رأسي، وعندما بقيت وحيداً بالغرفة والمروحة تجفف تعرقاتي اطلقت العنان لدموعي، فخرجت مسترسلة مستجمعة كل همومي، واخذت ثلاث محارم ورقية لاخفي آثار الدموع، واسترسل في دعاءٍ خالص لله، دعوت ودعوت حتى قاربت الساعة العاشرة الا ربع وقمت للاغتسال والذهاب للجامع. 

وجلست بالخارج، وهو الافضل لي بعيداً عن المكيفات الباردة، ولاحظت ان جل اصدقائي كانوا بالخارج على عكس السنوات الماضية، والبقية مستندين على الاسطوانات الداخلية بالجامع. 

وكم كان جميلاً عندما جاء اخي علي مع ابناءه حسين وامير وجلسا بجانبنا، اذ كنت جالساً بجنب باسم، وقد التقطت لحسين صورة وهو مندمج مع دعاء الجوشن الكبير. 

 

وبعد الانتهاء ذهبت لاصور خيمة النساء التي كانت خالية منهن الا من العاملين من الرجال بالجامع، وقال لي حسين خير الذي صورته وهو يؤشر بيده تجاهي بان اطلب من ابو عمار اخي ليرى الخيمة فهو لم يراها، كون اخب ومعهم تبع لجنة تنظيم الاحياء. 

 


ولفت نظري اثناء الاحياء وذهابي لتجديد الوضوء وجود محمد بابر العامل الباكستاني والحلاق الذي احلق عنده، وهو صديق لي بالفيسبوك، والتقطت له صورة . 

 

صور الخيمة : 

 

 


والصور التالية من تصوير صادق اخي:

 

 

 


الاحياء كان روحاني ولكن ملاحظتي فيه انه قد طوّل كثيراً، حيث بدأ الساعة العاشرة وانتهى الساعة الثانية فجراً . 
إرسال تعليق