الأربعاء، 29 يونيو 2016

تلبية دعوة افطار جميلة بهيئة محبي الامام الحسين

سيد حمزة نعمة شاب خلوق من قريتنا، له معي تجربة بالمحاكم، عندما دعمته بمعلومات استطاع من خلالها كسب قضية، ارسل لي بداية خذا الاسبوع دعوة خاصة لحضور افطار ستقيمه هيئة محبي الامام الحسين بمسجد الامام علي عليهم السلام. 

لبيت هذه الدعوة التي مكثت اتامل فيها الاجواء والوجوه وهدوء الطرقات وقت اذان المغرب، وعندما وصلت الى طاولة الافطار المؤقتة التي توضع عند ابواب المساجد اخذت لي علبة ماء وشربتها على مهل، بينما فاجئني احد الرجال بـ لقيماتتين، ولم استطع رده، وبذلك فطرت على لقيمات من بعد الماء، على عكس ما كنت اخطط له باكل التمر. 

وسالت سيد حمزة الذي رآني ورحب بي وكانه يشكرني بداخل قلبه على تلبية الدعوة، قلت له الان او بعد الصلاة الافطار؟ فقال بانه يوجد قبل ويوجد بعد، وفي الصلاة التي صليناها خلف السيد عدنان الموسوي، شعرت بهدوء وخشوع جميلٌ جداً، وكنت اتمنى لو اكملت هذه الاجواء الرائعة بالافطار الاروع، ولكن الافطار كان متواضعاً، على الرغم من وجود الموزعين بانتظام سريع، فالافطار اقتصر على صحن الثريد الذي مكثنا ناكل منه لمدة خمس دقائق واكثر ثم جيء بقطع التمر ثم باللبن ثم وقرب اشباعنا، وسمعت تعليقات احدهم يقول تشبعنا من الثريد، ثم اخيراً جيء بالعيش مع السمك، والهريس. 

الجميل في كل مافي الامر ان ترى الناس اهالي القرية الشباب والرجال والسلام والتحية والابتسامات، والتواصل وفي عمق هذا الشهر تتوثق الروابط. 

 

 

 

 

 

إرسال تعليق