الأربعاء، 8 يونيو، 2016

بحاجة الى هذا الكهف



السلام عليكم، توفقت هذا اليوم في ان اتدارك تأخري في قراءة القرآن الكريم، بأن انتهيت من الجزء الثاني، وعليّ اكمال بقية الجزء الثالث، ذلك انني مشترك في ختمة بقروب ربيع القرآن التي يشرف عليها صديقي وزميل الدراسة طه عبدالنبي من قرية المرخ، جزاه الله خير الجزاء. 

وعدت من السنابس الساعة 8:30، وذهبت مباشرة لافتتاح مجلسنا وقراءة القرآن، وأجلت هذه الليلة الذهاب للمفرج عنه ابراهيم ميرزا، لتخفيف الازدحام عليه، فهذا اول يوم له، وانا جيرانه استطيع ان اذهب له باي وقت، وبالتالي لم اذهب له، واكتفيت بمتابعة الفيديو والصور للمهنئين له، وبمجلسنا هذه الليلة استقبلنا لفيف من الشباب والاصدقاء والرجال.

مزاجي هذه الليلة ليس على ما يرام، ودونما سبب يصاب الإنسان بمزاجٍ سيء يحتاج من خلاله الانكفاء، او ما يسميه صاحب كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، ان يدخل الرجل كهفه، فبالتالي انا بحاجة الى هذا الكهف الآن.

بعد ان تمتعت بجسمٍ ارتحت له، بدأت اثقل في الفطور، وعدت على أكلي الحر السابق، وبالتالي بدأت الدهون تتمدد في جسمي من جديد، في الحقيقة اشعر بان ممارستي للتخسيس في الطعام في الأشهر العادية افضل من شهر الصيام، فتلك الأشهر لدي برنامج ونظام غذائي ولدي سيطرة فعلية على نفسي. 

قبل ايام شعرت بنشوة جميلة بالمحاماة، السبب ان قاضياً اقتنع بمرافعتي، وخفف حكماً جنائياً بحق مستأنفين. 

استمع الى الملا سعيد المعاتيق للنعي المعروف له " انا الي شفت نارين ". 

اتمنى ان احيي أمسيات روحية.. في بدايات شهر رمضان، حتى اتلذذ بهذا الشهر قبل انتصافه ونهايته.. 

كتب احد اصدقائي بقروب بالواتس اب يحدث آخر " تعال لينا بخيمة المقهى "، قد أكون في أحدى هذه الخيم الأيام القادمة، اما لغبقة رمضانية او افطار، وعليه حتى انتقد هذه الخيام فهي اجواء ليست بعيدة عني، بقدر ما انا ايضا ادخلها، الخيم الرمضانية، واذا اردتم واقع هذه الخيم، فهي لا تقربك من أجواء الشهر الروحانية، بقدر ما تمعن بك في وحل الماديات، وهذه الخيم تبعدك عن روحية الشهر الفضيل، وتتحكم في نفسيتك، حتى تجعلك إنساناً مختلفاً عما كنت عليه وانت صائماً في النهار، ومن المقرر ان احضر غبقة في هذا الشهر، تابعة للعمل، لكنني كما العام الماضي سـ أرحل حالما تبدأ الأغاني، فالعام الماضي وبعد الانتهاء من الافطار، بدأت فرقة موسيقية العزف سرعان ما تحولت الى غناء، وهذه الأجواء لا تتناسب والشهر الفضيل، شهر القرآن، والغفران والتوبة والعودة الى الروح وتنقيتها. 

بصفحتي الفيسبوك كتبت منذ قليل:
الخيم الرمضانية، فرضت نفسها على مجتمعنا في شهر رمضان، واذا كنت من الذين تتجنبون الدخول فيها لاجواءها البعيدة عن روحية شهر الله، فإن غبقة عمل ما ستدعوك للحضور لهذه الخيم.. 

لا أدري مالذي جعل الارتباط وثيقاً بين شهر رمضان سنوياً، والخيم الرمضانية . 

الخيمة الرمضانية: لا تختلف عن مكونات مقهى "شيشة- كوفي الخ" او مطعم "سندويشات والخ" كل ما يميزها وجودك في خيمة، وهناك خيم رمضانية وحتى تتميز بأنها فعلاً خيمة رمضانية، تقوم بتقديم استعراض غنائي مباشر، كأن تقوم راقصة بالغناء والرقص، او يتسلم المكرفون مغني وخلفه عدد من الآلات الغنائية. 

لست ادري ان كنا بحاجة لإزالة كلمة رمضانية من وصف هذه الخيم ؟

 
 
إرسال تعليق