الثلاثاء، 21 يونيو، 2016

تدوينٌ بلا عنوان






هذه صورة قديمة تعود لأيام ما قبل الرجيم، حيث كنت أتناول "الروتي" الأبيض، وهذه الصورة في مطعم الغروب، وهو مطعم مشهور جداً، وبعد ان اتناول هذا الطعام، ابقى في المطعم حوالي عشر دقائق، حتى اذا ما انتهت فترة استراحتي اعود للمكتب لمواصلة العمل الذي ينتهي الساعة الرابعة عصراً. 

تستطيع ان تقول ان ليلة البارحة شعرتُ بان من واجبي ان اقرأ القرآن الكريم في مجلسنا، الذي كان من المفترض ان يكون للاستقبال الاسبوعي، ولكن لظروف خارجة عن الإرادة تأجلت هذه الاستقبالات، وعندما عدت متأخراً، تواصلت مع ابناء العائلة لكن لم يستطع احداً منهم افتتاح المجلس، وكان من المقرر ان يزورني استاذي بالعمل، وقد قال لي ذلك اليوم بالعمل، وعندما افتتحت المجلس وبقيت اقرأ الجزء الخامس عشر، جائونا عدد من اهالي القرية، والتقطت لهم صوراً وضعتها في الانستغرام، والحقيقة انني اجد في شهر رمضان هذا وما فيه من ارتباط وثيق بالمجلس اشعر بالنقص عندما لا أذهب للمجلس. 



هذه صورة قديمة التقطتها بكاميرة السناب شات، للعامل جعفر، وارسلت الصورة للموظف السابق محمود، وهو زميل لي ايضاً بالدراسة والمهنة، وقلت له "صديقك جعفر"، جعفر نقول له الان الله يرحمه، فقدناه في شهر ثنين من بداية هذا العام، يبدو لي هذه الصورة جميلة جداً له، فهو يبتسم في الصورة، الله يرحمه ويصبر اهله على فقده. 





هذه الصورة ايضاً قديمة، تعود للعام الماضي، وهذا القميص لم يعد موجود لدي الآن، وهذا النكتاي الذي تقيدت حقيقةً بلونه وتناسبه المحدود لم اعد ارتديه، القميص صار في صناديق التبرع للفقراء، هذه الصورة تمثل واحدة من أيامي التي لا أحبها، لماذا عليّ الانتظار في كوستا؟، كنت احب بعض الأحيان الذهاب لهذا المقهى عندما اريد اخذ قسطاً من الراحة بالعمل، ولماذا كتبت البراد، لابد وان الجو حاراً، وربما كان موسم الصيف، من جديد هذه الصورة تمثل أياماً لا أحبها، فقد كانت هويتي ضائعة، اقصد بهويتي أنا من؟ لم أكن قد اكتشفت نفسي! والحقيقة الانسان دائماً في مرحلة استكشافية لنفسه، ولكن الآن انا اختلف عما كنت عليه قبل عام، ربما اختصره بانني صرتُ افهم واستطيع الاعتماد على نفسي في مفاهيم قانونية متعددة، ولا اقول بانني صرت تمام التمام، ولابد ان اعترف بانني لا زلت مبتدئاً، لكنني استطيع ان اقول بان نجاحي في الدعوى الجنائية اعطاني دافعاً قوياً في ان اقدم المزيد. 



زميل لي
رفع كاميرته 
والتقط الصورة 
قلت له لا لا 
لكن اصبحت يداي وكانها
تحية له 





ذوات الطلبة عندما تنطق على جداريات الجامعة 
في زيارة لجامعة البحرين قبل عام او عامين
التقطت هذه الصورة لهذه الخربشات


إرسال تعليق