الخميس، 9 يونيو، 2016

هل تتخيل؟

 

هذه صورة من منظر مختلف بسويسرا بفندق مختلف، والتدوين
عن مكان مختلف بسويسرا ايضاً.. 




هل تتخيل أن شرفة الشقة التي استأجرتها امامها بحر؟ تخيل اذن معي انني كنت فعلاً في شقة مطلة على البحر وخلفها جبالٍ خضراء .. هل تتصور بان قلبي حينها كان يضج حنيناً للبحرين؟ فقد كانت تلك اللحظات هي اخر ايام وجودي بسويسرا، ان تلك الجماليات تتوقف عند حد الاشتياق لبلادك مع الناس، وضع ألف خط ان شئت تحت كلمة الناس . 

هل تستطيع ان تصدق انني كنت انصت بواسطة الهيتفون الى شيلات الاكرف وعلي حمادي وصالح الدرازي وقد انحدرت من عيني دمعاتٍ حارة اختلطت بها مشاعر الاشتياق . 

قمت باعداد شاياً لي في الكوب الموجود على طاولة محاذية لنافذة الشرفة، ظللتُ ارتشف حتى شعرت بالتخدير لكل مشاعري . 

لا اريد ان اخرجكم من هذه الاجواء وكيف انتهت، فيكفي انني اتذكر تلك اللحظات الان لأدونها . 


إرسال تعليق