الاثنين، 6 يونيو، 2016

مفكرة من اول ليلة بشهر رمضان وزيارة المجالس


السلام عليكم.. رمضان كريم علينا وعليكم.. 


صورة للشاي 
الذي ضيفه لنا 
الجار محمد ابن المرحوم عمران حسين عمران 
وهو شاي عراقي ولذيذ


سأقول لكم عن ليلتي الأولى من شهر رمضان المبارك، الذي تفتتح فيه مجالسه وتنتشر فيه النورانيات القرآنية، والقلوب المرحومة بملائكة الله في ارضه . سأقول لكم بعض او كل الكلمات . 

من المصادفة ان يكون اول ليلة من شهر رمضان هي ليلة الثلاثاء، الليلة الرسمية لاستقبال الزوار الكرام بمجلسنا، وبالتالي صار اليوم يوماً للاستقبال، ولمهمتي التصوير لحساب المجلس الانستغرامي . 

اخبرني باقر ابن اخي محمد حسين انه زار مجالس الجيران مع صادق اخي قبل موعد افتتاح مجلسنا بساعة الا ربع، وعدد لي اسماء الجيران من ضمنهم مجلس المرحوم جعفر عبد الحسين، ولله الحمد جزاهم الله خير الجزاء اهله استمروا على مجلسه بعد رحيله . 

بعد ساعة كاملة قضيتها بالمجلس، التقيت بجيران ورفاق وزوار، وابناء العائلة، قررت ان ازور مجالس الجيران انا ويوسف ابن اخي محمد حسين، وحسين ابن اخي علي، وهكذا، بدأنا بمنزل جارنا المرحوم عمران حسين عمران، وشربت الشاي العراقي اللذيذ، وكان هناك رفيقي محمد الشواف، والجدير بالذكر ان حسين ابن اخي علي تقبل زيارة المجالس، على عكس العام الماضي عندما عرضت عليه زيارة المجالس اتذكر بانه تعذّر ولم يرغب في ذلك، وهذا ما دفعني ان اقول له باننا سنزور منزل اصدقائه، ابناء ابن العم محمد جواد ملا ابراهيم، وتشجع فعلاً، وهو متشجع من البداية لزيارة المجالس، فهو قد كبر اكثر هذا العام، وصار في سن المراهقة، ويوسف وجوده معنا جعل الزيارات مرنة .

بمنزل ابن العم، التقينا بشيخ محمد علي ملا ابراهيم وهو زوج خالتي مهدية، وكان اثنين من ابناء محمد جواد، الصغار وهكذا فقد التقيا الصبية ببعضهم البعض، وقدم لنا اصغر ابناء محمد جواد عصير ليمون، شربناه كله، وسألت الشيخ.. عن سفرتهم لايران، وعن حال خالتي، فاخبرني بانها تعبانة، اقلقني جداً كلامه، قال لي بان ازورها، بالفعل بعد انتهائنا من زيارة الجيران، ذهبت لزيارتها، وكان عند دخولي اختي منصورة للتو ستخرج، خالتي مهدية كررت بان ادعوا لها بالصحة والعافية، بالتأكيد يا خالتي العزيزة والحبيبة على قلوبنا اصواتنا للسماء بان يقوّمك بالسلامة، ويعطيك الصحة والعافية بحق محمد وآل محمد . 

كان منزل المرحوم جعفر عبدالحسين مغلقاً، كون الساعة العاشرة حينها، وهكذا ذهبنا الى المنزل المفتوح حينها وهو بيت الحاج الميرزا ابو احمد، وجلسنا وقتاً لا بأس به، وفيه ابو احمد وابنه اسامة وعدد اثنين من اهالي القرية وثلاثة من احفاده، واستمتعنا بالجلوس، والمزحات مع يوسف، وحاولوا ان يقدموا الشاي لنا لكننا رفضنا لشربنا الليمون بمجلس محمد جواد . 

النهاية كان مجلس الحاج محمد جاسم، وكان فيه ابنائه، وتحدثنا عن التسويق الشبكي، وما فيه من غموض، وعن شركات اغلقت وغيرها افتتحت باسماء اخرى .

انتهت رحلتنا لهذا اليوم وعدنا للمنزل، وجلسنا مع الوالدة ام جميل، وبقوا هما وانا عدت ادراجي للمجلس، ثم جئت هنا للتدوين.. الساعة الان 10:50 مساءاً. 

اتعرفون فائدة الزيارات من اول ليلة بشهر الله؟ هي لتخفيف عاتقك مما ينتظرك من مجالس طيلة الشهر . . 

رمضان كريم.. وكل عام وانتم بخير


إرسال تعليق