الأحد، 10 يوليو، 2016

مسرحية مالك مكان

رُبما يصعب عليك وصف مسرحية #مالك_مكان، ولكن دعني أقلك، هل تتذكر فيلم سلمان خان " باجرانجي بهايجان "، الذي احتار العديد من المشاهدين والكُتاب من ان يوصفوه، ولو وصفوه لما اعطوه حقه؟ واذا كنت اريد ان اوصف مسرحية #مالك_مكان فانني لن اعطيها حقها الذي ستراه عندما تسمع قهقهة المشاهدين والتي تنتزع منهم بقوة فن الممثلين! بالله عليكم اين كنتم طوال هذه السنوات الماضية؟ اقول ان هناك قائمة من المسرحيين البحرينين تعايش البيئة الاجتماعية وتلامسها بنصوص مسرحية لا تتصنع المثالية وانما تفعلها على ارض الواقع. 

ماذا اقول لسديف وللجمري؟ المؤلف والمخرج؟ 
اقول لكم لانكم لم تتعالون على المجتمع، وانما عايشتموه ودخلتم الى اعماقه.. لانكم كذلك فانكم قد ملكتم قلوب المشاهدين. 

اللهجة البحرانية استخدمت بالمسرح بدقة فائقة واقصد بذلك ان من لا يتحدثها واقعاً استطاع ان ينطقها بطلاقة، " مبارك خميس " مثالاً. 

تضمنت المسرحية مشاكل وطنية واجتماعية استطاعت ان تتناولها دون ان تثير الحساسيات الطائفية، وعلى العكس من ذلك، فان وجود نخبة من الممثلين المشهورين كشف لنا مدى الوئام الحقيقي للبحرين، ذلك الذي غاب وسط التجاذبات السياسية. 

 

إرسال تعليق