الثلاثاء، 19 يوليو 2016

ملابس الكجول بالاجازة القضائية

 

انها حالة من الهدوء حيث اللا أحد. 

احتجت للمقهى اليوم بسبب ارتباكاً حلّ بي نتيجة خطأ باجراءات رفع دعوى ورغم تصحيحه الا انه استمر معي حتى المجيء الى مقهى كوستا الواقع في مجمع الدانة الذي يبدو معزولاً عن الدنيا وعندما أتيت كان هنا ولقد رحلا منذ قليل واخذت مكانهما لأصل هاتفي بالشاحن حيث لا يوجد الا بجنب طاولتهما، شاب وشابة ويبدو من كلامهما الهادئ انهما زملاء جامعة، وبدا لي كلامه المنخفض وضحكتها التي تعلوا بين فترة طويلة وأخرى انهما معجبان ببغضهما، ولم أعطل لهما خلوتهما، فبانضمام رجل أجنبي وفلبينية معنا، استمرينا كلنا بالجلوس. 

في المجمع تصدع اصوات موسيقى، قبلها كانت موسيقى لفيلم هاري بوتر، وكانت رائعة بجد، ولو كان معي الهوتفون لانصت من خلاله لها واعدة موسيقات وصوتيات اخرى، لكنني لم احمله لانني ذهبت للعمل اليوم دون بدلة المحامين، انما بـ "كجول" وليس لدي بالجينز مكاناً هادئاً يبقى فيه كما البدلة. 

ويعتاد عدد من المحامين على ارتداء الملابس العادية في الاجازة القضائية لعدم وجود جلساتٍ يومية. 

بعد قليل ساترك المقهى، لانني احتاج لنوم القيلولة. 

التقط لكم صورة اخرى للمقهى : 

 


الأضواء هادئة .. 
إرسال تعليق