الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

التوق

 

هل تدري انني اتوق لمضمار قضية جديدة؟ 
اتوق لتحليل قضية والكتابة فيها، ذلك التردد تلاشا بفعل جرأة كتابة وكلام امام قاضي كبرى جنائية، ذلك الاعتماد على النفس فقد تجرأ وأخذ، جائني اتصال اليوم لقضية شرعية، يجب ان اجمع كافة تفاصيل الدعوى من ارقام الدعاوى وطلباتها، ثم الدخول في مضمارها. 

اقول ان القضية الجنائية انهكمت في كتاباتها حوالي ثلاثة ايام، فانتجت منها مرافعتين. 

اقول ان التعلم بالمحاماة بالممارسة
كلما سالت نفسي من انا 
اجيب على عجالة قاضي جنائي
ثم التفت لنفسي واوبخها واعدل لها 
انني محامي جنائي وضف عليها شرعي 
هذين القسمين اجد روحي فيهما اكثر من المدني 


إرسال تعليق