الجمعة، 22 يوليو، 2016

تدوين من يوم أمس... واليوم

يومٌ طويل قضيته يوم أمس أثقلني أتعبني أنهكني، ذكرني باحدى الذين زاملتهن في بداية المحاماة العام ٢٠١٢، عندما قالت لي بانها امضت تتابع اجراءات عمل من الصباح للمساء، وهذا ما جربته يوم أمس، وكانت تجربة متعبة لكوني لم اتهيأ لها جيداً لا من ناحية الطعام ولا من ناحية الاتفاق المادي مع الموكل الذي قدمت معنى الصداقة بيني وبينه على المادة، رغم انهاكي الشديد، فانا ومعي احد الموظفين كان يقول انه لم " يتريق" وكنت مثله حتى الساعة الثالثة ظهراً. 

يوماً شاقّاً بمعنى الكلمة، عندما انتهيت توجهت لأقرب "برادة" واشتريت قطعة بيتزا جاهزة مع ماء واكلتها في الحال، وذهبت للمكتب وصليت صلاة الظهرين، ومن المقرر انني ساداوم غداً السبت تعويضاً عن امس الخميس. 

وعندما وصلت لقريتي، ذهبت لفاتحة الحاج محمد مهدي الغسرة رحمه الله وشربت شاياً هناك، اعتقدت بانه سيمنع النوم مني، وذهبت لخالتي نسيمة وأستلمت الكرسي المتحرك الجديد لوالدتي، وفي المنزل وعند الساعة الرابعة والنصف عصراً القيت نفسي على السرير تقلبت قليلاً واعتقد ان الشاي سيمنع النوم. 

استيقظت الساعة سبع وخمس دقائق والشمس غائبة والصلاة حان وقتها، فتجهزت وذهبت للمسجد وصليت بينما دعاء كميل يقرأ، وانتهيت وتوجهت للدعاء وزيارة وارث.. وفي منزل عبدالجليل زوج اختي ومن شدة الجوع بعد الانتهاء من العادة الاسبوعية بالقراءة تناولت ثلاث شاورمات دجاج، وعندما عدت للمنزل وجدت امي مع الاحفاد تتناول العشاء وشاركتهم باكل قليلاً من البيض والعسل.

عشاءا ثقيلاً لم اتناوله من مدة، وذهبت للسرير مجدداً، واستيقظت الفجر للصلاة، وبعدها آثرت ان امارس المشي، وكان النوم قد اراح تعبي الشديد، وفي المشي فجراً كان الهواء لطيفاً مع نسمات قليلة باردة استقبلتها بالساحة الفاصلة بيننا والمرخ. التقطت صوراً عدة لهدوء الشارع . 

ومما علي ان اتعلمه كدرس لعملي المحاماة ان لا اتعب نفسي في شيء دون ان اعرف طبيعته من البداية او ان احدد هل سانجزه لاجل صديق او لاجل اتعاب . 

 


 

 

 

 

إرسال تعليق