الجمعة، 8 يوليو 2016

عيد منقوص




يقتلون العراقيين ويقولون "الله يرحم أيام صدام"!
هذه الأيام يتعرض العراق لمذابح شنيعة، لا أقل من مذبحة الكرادة، بأحد المجمعات الراقية، تجمع العديد من المتسوقين للإستعداد لعيد الفطر، وجاءت شاحنة محمّلة بقنابل سي 4، ودمرت السوق، وفجعت العراق وغير العراق بشبابها واطفالها الجميلين، ورجالها الأشداء بمذبحة فضيعة، وصلت عدد أرواحهم 250 شهيد، رحمهم الله، وخلد ارواحهم الجنة. 

ولم نهدأ كثيراً، حتى جاء اليوم الثاني من عيد الفطر، وفي ليلة الجمعة استهدفوا مرقد سبع الدجيل، وقد حصد العديد من الشهداء. 

عيد الفطر هذا العام كانت فرحته منقوصة، فما حصل ويحصل في عالمنا الإسلامي لا يبشرنا كي يحتفل الجميع مثلما كانوا. 

ما يحدث في عالمنا الإسلامي، أن القتل بإسم الدين يحدث، يوم أمس شاهدت فيديو بالفيسبوك، لمشادة كلامية حصلت في سوق بكركوك العراقية، وبينما هم كذلك، انفع البائع على المشتري وقال له "الله أكبر" بصوت عالٍ، وعندها اعتقد الناس ان ارهابي سيفجر نفسه، وتخيل مالذي حدث؟ الاستنفار.. الهروب.. الفوضى..، بسبب ان هذه الكلمة المقدسة ولكثر ما استعملها القتلة في مذابحهم، ارتبطت بهم.




إرسال تعليق