الجمعة، 12 أغسطس، 2016

ضياع

بينما كنت مستلقياً على السرير اشاهد قناة يورو العالم ظهر اليوم الساعة الثانية عشر، وتقريرها عن التعليم في الصين غطت عيني في نومٍ عميق، استيقظت منه الساعة الرابعة عصراً.

موقفاً آخر من الشيك، حيث تواجدي فيها هذين اليومين الأخيرين من سفري، انه واثناء ضياعنا في شوارع العاصمة براغ وكنت اريد التقاط صورة لأوقات مجيء القطار، وكان ثلاثة من الشباب واقفين فقام احدهم وضحك مقترباً لامام الكاميره، فبادلته الضحكة قائلاً له دعنا نصور سيلفي، فقهقهوا ثلاثتهم. 

بعد ضياع استمر ساعة كاملة في منتصف هذه الليلة ببلد لا يتعامل بالانجليزية في شوارعه وقطاراته، لجأنا لسائق أجرة ودفعنا له ١٥٠ كورونا، ما يعادل دينارين بحريني. 

 

إرسال تعليق