الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

الصرامة في العمل القانوني

انت قلت لي كيف يمكن ذلك، وعرفت من قولك كيف أفعل، ففعلتُ ذلك فيما بعد بنفسي، ولأن التجربة تُعلِّم أكثر من الكلام، إذن سيكون ذلك بداية لتراكم التجارب. 

. . . 

في المقام الأول، عليّ أن أعيد قراءة رواية السلم والحرب، لقراءتي لها وانا في سن المُراهقة، وكان فهمي محدوداً، وأما الآن فقراءتي لها ستكون بتمعن أكثر، وعليّ أيضاً أن أعيد قراءة رواية لكاتبة بحرينية اسمها ايمان الحبيشي، لكوني قرأتها في البداية بسرعة، واحتاج مجدداً ان اقرأها لأبدي فيها رأي افضل من الرأي السابق الذي لم أكتبه. 

في المقام الثاني، عليّ أن أقول بأن تجارب الحياة تصنعُك، فإذا نظرت لمهدي فيما قبل المحاماة كان بريئاً كالطفل الذي يفعل الأشياء بنواياه الحسنة، ولستُ أقل بأنني اسير بالنوايا السيئة الآن، وانما احسب كل خطوة قبل فعلها بالحسابات المنطقية والقانونية، بل أنني صرتُ احمل بعض الألفاظ القاسية تجاه خصومي في عمل المحاماة، وهي ألفاظ مهمة، إذ أن البراءة لا تقدِّمك درجاتٍ في التعامل القانوني، فأنت بحاجة للصرامة، والكلام الواضح والمبين الأهداف. 

. . . 

من المقرر هذه الليلة أن أذهب لحفلة عقد قران حسن احد احفاد خالتي نسيمة أطال الله في عمرها، وهي قد عادت يوم أمس وخالاتي وأمي من رحلتهم للعراق . 

ومن المقرر أن أقتنص فرصة ليلة غد في نزهة مع اخي علي وحسون ابنه . 

. . . 

عليّ أن أقول لكم شيئاً، هل لاحظتم انخفاض مشاركاتي بالمدونة بهذا الشهر مقارنة بالحجم المضاعف في الشهور الماضية؟ اخبرتكم في تدوين مسبق بسبب السفر، نعم، كنت متوقعاً ان امتلاكي لبرنامج التدوين بالهاتف سيجعلني ادوّن وانا في السفر، لكن الواقع كان مختلفاً، اذ ان السفر كان فرصة للهدوء والنقاهة، وتجميع المواقف لكتابتها في المدونة بالمستقبل. 

. . .

ختام هذا التدوين 
محبتي لكم 


إرسال تعليق