الثلاثاء، 23 أغسطس، 2016

تجاهل الهاتف حرية...

دخلت القاعة سريعاً سلمت ومعي ابناء اخوتي الصغار الذين قضيت معهم وقتاً جميلاً في مطعم عدليز، وعدت للقاء عمل ثم للمنزل الان، كان ذلك منذ الساعة الثامنة والنصف مساءاً حتى العاشرة والنصف. 

أكثر شيءٍ شعرت فيه بالحرية، هي حين دخولي لقاعة العرس وهاتفي في الوضع المجهول، بينما كانت ايادي عدة ترتفع لتلتقط صور السيلفي، اظنها حفلة سيلفي وليست حفلة عرس ولقاء، هو لقاء الهواتف، هو امر مؤسف، اتعلمون في سويسرا لم ارى ذلك بتاتاً، رغم انهم بلاد مصنعة ومصدرة، لكنهم حينما يجتمعون لا ينشغلون بهواتفهم الذكية، هذه الملاحظة قالتها زوجة اخي علي لزوجتي، وبعدها انتبهت لها. 

الان عدت للهاتف لأدوّن تدوين هذا الشعور، الحرية بتجاهل الهاتف . 


إرسال تعليق