السبت، 27 أغسطس 2016

في التدوين.. طعمٌ يتذوقه من لا يبحث عن ردود أفعال على ما يكتبه..

إنه الحل الأمثل للإبتعاد عن ذلك الفراغ من الهلوسة
... 

قمت بإضافة عدة مدونات من مصر لأتابع مستجداتها، ففي مصر كم هائل من الأقلام، رغم مواقع التواصل الاجتماعية وتعدديتها، بقيت هذه الأقلام محافظة على الكتابة بمظهرها التقليدي الدفتر والقلم، والذي استحدث الكترونياً ليصبح المدونة، الصفحة البيضاء ولوحة المفاتيح "الكيبورد".

في المحافظة على قيمة الكتابة طعمٌ يتذوقه من لا يبحث عن ردود الأفعال على ما يكتب، يتذوقه من يؤمن إيمانٍ راسخ بالكتابة، كونها كتابة، بعيدة عن مظاهر انتظار ردود الأفعال على ما يُكتب. 

...



إرسال تعليق