السبت، 10 سبتمبر 2016

روحانية البكاء

يوم أمس اختتم بمجلس حسيني رائع قاده الخطيب الملا محمدجعفر يحيى، عن خروج الحسين من مكة الى كربلاء، مجلس حسيني ضج المستمعون كلهم بكاءاًً ونحيبا. 

هل استطعت ان اصمد؟ كلا.. امتلأ المجلس بالروحانية في البكاء. 

ويوم أمس كان مفعماً بالتعلّم اذ اقام لنا الخطيب نفسه قبل المجلس الحسيني جلسة تجويد القرآن الكريم، يذكر ان الملا نفسه هو احد اساتذتي في تعلّم التجويد من بعد الاستاذ محمد طالب الغسرة. 

وهل التقيت بسامي الطلاق؟ 
كلا..
بينما كنت استعد للانتهاء من الافطار الساعة السابعة تلقيت رسالة نصية من هاتفه تقول بان ابواب الحرم بدأت تغلق واليوم الجمعة والازدحام قد بدأ.. 

وفي هذا الصباح ايقظني احد اداريو الحملة، وقد اعتدنا على الاسلوب الذي انزعجنا منه في البداية، ويوم امس قدموا اعتذارهم عن ايقاظنا الجبري طالبين منا تحملهم في هذه الايام المعدودة، ما اقوله الان كانطباع ليس كلي، ان هذا هو اسلوبهم، عليك الاعتياد عليه. 

بينما تكون في صحةً ايجابية، فان قاعة السكن مليئة بالاوبئة، فالزكام يستعيد نشاطه فيّ انا وفي العديد من المصلين الذين تسمع كحاتهم وتنظيف الأنف من تراكمات الزكام. 

اختم الى هذا الحد 

 
إرسال تعليق