الجمعة، 30 سبتمبر، 2016

موضوع يشغل تفكيري



حسناً، عليّ ان اقلب الهاتف على وجهه حتى لا يشغلني بإشعاراته وتنبيهاته، وحتى أكتب تدوينتي بذهنٍ صافٍ كما أردت، إذ كنت مخططاً من ظهر هذا اليوم وأنا أقود السيارة متجهاً الى قرية السنابس أن أدوّن عبر جهاز الكمبيوتر، ولكن لم استخدمه العصر، وجئتُ له الآن بعد صلاة العشائين، والتدوين عبر الكمبيوتر يتيح لي فرصة أوسع للتوسع، والكتابة بأصابع مرتاحة، فانا متعوّدٌ جداً على استخدام لوحة المفاتيح "الكيبورد" دون ان انظر للحروف، واتذكر ان الأطفال كانوا يستغربون من ذلك، وحتى بعضاً من الكبار، ويهمني هنا أن أؤكد ان التدوين بالكيبورد اريح لأصابعي من الهاتف الذي تكون سطحته الزجاجية حارّة بعض الأحيان مما يؤثر على الأصابع، وبالتالي يقيّد من حرية التوسع في التدوين، وحقيقةٌ هناك مشكلة مستعصية الفهم على العديد من أفراد المجتمع، وهنا انا انتقل معكم لما أريد التدوين بشأنه، بل ان العديد من الأفراد يتناول موضوع الفتاة المطلقة كوجبة دسمة للحديث عنها، وكأنها ملعونة تستحق الكلام الكثير عليها، وقد اقتبست لكم قبل فترة كلمة لكاتب اميركي وجدت ان نزعة النظر الناقصة للمطلقة موجودة لديهم ايضاً، وهي موجودة بمجتمعنا، ولابد في الحقيقة من الاعتراف بحق المطلقة في الحصول على الاشباع الجنسي، هذا الاشباع الذي تحصل عليه المتزوجة دون ان يُنال من شرفها كونه اقيم على العقد الشرعي، فانها ما ان تتطلق، وتشعر بالنقص والحاجة لاشباع هذا النقص، وتلجأ للزواج المنقطع، فإن الكلام يبدأ تجاهها.

حقيقة لا تعي عزيزي بمدى الحاجة هذه للأشباع مالم تعشها بنفسك، فلن تشعر يوماً ما بحاجة الفتاة التي حتى لم تتزوج لاشباع غريزة الجنس، يجب على المتحدثون بالنقيصة ان يحفظوا السنتهم، الواقع ان تم لجم الفتاة المطلقة عن هذا الطريق فهي ستلجأ للطريق السهل وهو الزنا، وستكون هي ضحية من ضحايا هؤلاء الذين لجموها.

حسناً، بعد كل هذا، هو ما اردت افراغه من تفكيري، وأرى بأنني سانتقل لموضوع آخر..

استعدادات جارية على قدم وساق لعاشوراء المحرم، وسأجدد هذا العام ما فعلته قبل عامين بتصوير لقاءات قصيرة مع المستمعين بمأتم آل الرسول، وساضعها بحساب انستغرام المأتم واليوتيوب.


مأجورين 
إرسال تعليق