الخميس، 29 سبتمبر 2016

يوم سيء





حدث أن يوم أمس كان يوم استرخاء لي بالمنزل، قمت فيه بإنجاز عدد من المهام المنزلية، وكنت استعد لاجل حفل زفاف عدنان ابن اخي صادق، والذي صار مساء أمس بصالة نسيج، وسط حضور لفيف من الناس الذين شاركونا البهجة. 

أما اليوم، فهو يومٌ منهك متعب، وهو يشابه أيام كثيرة ومريرة مرّت عليّ في عمل المحاماة، وتذكرت للحظة ذلك اليوم الذي حدث فيه مشكلة تقنية عندما هممت بدفع مبلغ رسوم قيد اسمي كمحامي تحت التمرين، إذ بقيت اتابع مع موظف الحسابات بالطابق الأول والطابق السادس لمدة يوم عمل كامل، وبعد كل ذلك الجهد خرجت بنتيجة صفر، ومكثت اتذكر في مقهى كوستا احتسي البارد من الشراب الذي يبيعونه، أبرّد على حرارة قلبي، ذلك القهر الذي له أسبابه، بانتظاري لمدة ثلاثة أشهر للحصول على هذه الرخصة، وتم تسوية الموضوع فيما بعد، إذ اصلحوا الخطأ التقني، وعدلوا رقم الرصيد، وحصلت على الرخصة، ومثل هذا الموقف ما حصل لي هذا اليوم، ولا زلتُ كلما تذكرته اشعر بالغمّة والقهر، شهرين من المتابعة لرفع التعميم من على حسابات موكلٍ لي، ورغم كل الاجراءات الصحيحة التي قمت بها، وهي مثل الاجراءات الطبيعية مع كل الحالات التي مارستها مسبقاً، ويمارسها كل المحامين، لم يرفع التعميم، لك الحمد يارب، رغم كل ما اصبت به من تعب هذا اليوم، من مذلة، وانتم تعرفون المذلة، وقد كتبت عنها مسبقاً، من نقل الملفات، ومناداة الحاجب لنقله، ومن الانتظار الطويل... كان يوماً سيئاً بكل ما تعني الكلمة من معنى. . . 


إرسال تعليق