الخميس، 8 سبتمبر 2016

التأقلم مع الوضع .. والقرب من الله والناس

حسناً، الأمور اليوم اتجهت نحو التصفية، القبول بالواقع، والتأقلم معه، والتصالح مع الله ومع الاخرين، اليوم في الحرم وقفت مرتجفاً امام الله، اقتربت دمعة ولم تتحرك للهبوط، اهتز قلبي تذكرت الله بعد ان جعلني الشيطان في جمود اثناء الذكر والصلاة. 

اليوم في الحرم خرجت سريعاً بمعونة باقر بعد ان شعرت بالاختناق في الطواف، هذا الشعور لم يخالجني اثناء طواف العمرة وصبرت لان الله اعطاني قوة حينها رغم التزاحم الاشد من الذي رايته اليوم، الا ان اليوم وبملابسي المخيط السوداء ابعدت فكرة الالتصاق بالكعبة للازدحام الخانق. 

باقر كان دائماً يسير خلفي، عندما شعرت بالاختناق اليوم، قلت له تعال امامي، وكان اشجع مني، وتحرك سريعاً وتبعته الى خارج الطواف. 

من المقرر صباح غد الجمعة التقي في مقهى ببرج ساعة مكة مع الكاتب السعودي سامي الطلاق، تعرفنا على بعض عبر الانترنت، وهذا اللقاء ان حصل باذن الله سيكون الأول لنا. 

حسناً استقبلت رسالة نصية زادت همي وغمي بعد الخروج من الطواف، تقول زوجتي ان شركة اتصالات فيفا ارسلت لها رسالة تنذر بقطع خدمة رقمي، استغربت؟ قالت لماذا تصلني اني؟ 
قلت لها لربما ان هاتفي مغلق واتصلوا كثيراً ولعدم ردي ارسلوا لك الرسالة لوجود رقمك الاحتياط للتواصل. 

الحمدلله قمت بتدبر الأمر ودفعت "البيل"...

يجب ان ننقي انفسنا للحج.. ان نطهرها في التعامل مع الموجودين حولنا، وان نخشع لله في صلواتنا، لنستعد للقاءه. 

قبل الختام ساحدثكم بالايام القادمة عن خطيب شاب صغير وهو سيد من عائلة المحافظة، يتمتع بذكاء حاد، وخطابته الحسينية جميلة جداً بمواضيعها.

 
إرسال تعليق