الخميس، 22 سبتمبر، 2016

من ذكريات.. الطيران الداخلي في رحلتنا للحج.. مطبات مخيفة




تخيّل بان تكون في بداية شهر اغسطس في سفر
وفي نهايته في سفر آخر؟ 
هذا ما حصل لي في صيف هذا العام 2016
ففي بداية أغسطس، سافرت لأجل النقاهة بأوروبا
وفي نهايته كنت على موعد للسفر لأداء فريضة الحج 

إليكم صورٍ عدة من سفرنا للحج، عبر مطار الدمام الى المدينة المنورة.. 
 

كنت جائعاً جداً، وذهبت لمطعم ماكدونالدز بالمطار وتناولت هذا الافطار، وكان معي اثنين من المسافرين،، رجل من عائلة المرزوق والآخر من عائلة فتيل.. 


وفي هذه اللحظة كنت في خرطوم الطائرة..
 


صعدت الى الطائرة قبل ان يركب العديد
التقطت هذه الصورة.. 
حيث بساطة كراسي الطائرة كون الطائرة هي داخلية.. وهي طيران السعودية الداخلي.. 
 

المصادفة كانت ان زميل الكرسي معي هو صادق الطريفي الذي سيجعل السفرة فكاهية جداً ..

 


التقطت صورة اخرى للطائرة قبل ان تمتلأ، وتتضح لكم وجود المضيفات، وهن من دول عربية، وكن يرتدين الحجاب، كما يجب ذلك، كوننا في بلاد اسلامية..  


في الحقيقة، تعتبر هذه الرحلة، من أكثر الرحلات رعباً في سفراتي.. 
فعندما مررنا بالمطبات الهوائية لكثرة الجبال بالمدينة المنورة
وبهذه الطائرة الصغيرة، المكونة من كرسيين على جانبيها اليمين واليسار
أخذت الطائرة في الاهتزاز الشديد.. وبقيت المطبات الهوائية معنا لمدة تص 15 دقيقة، ناهيك عن اصوات محركات الطائرة، اذ ان الرعب الشديد قد اخرس السن المسافرين جميعهم.. ورغم محاولة صادق الطريفي تلطيف الجو علينا هو ومعه السيد الذي كان ملا وخطيب بالسفر، الا ان الخوف عمّ الجميع.. 

وبمقارنتها مع طيران الامارات الذي اخذنا في رحلة سبع ساعات الى اوروبا، فان رغم طولها لم نكن نشعر بالخوف الشديد، الذي حلّ بنا في رحلة قصيرة تمتد لساعة ونصف بداخل السعودية.. 


إرسال تعليق