الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

" قهوة ريال واحد..."

 

كان هذا الفتى واقفاً بجنب مسجد الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، ويصرخ بصوتٍ عالي " ريال واحد قهوة "، انه يسترزق الله من خلال بيع القهوة على المصلين. 

 

مررنا ببائع أحزمة جلود، وقد استعرض لنا حزاماً ابيضاً يربط على خصر الحاج. 

 

 

كان معه ولد صبي، يبدو ابنه الصغير. 

 

مدرسة متوسطة للبنين، تساءلت متى يبدأ العام الدراسي بمكة؟ 

 

صلينا المغرب بهذا المسجد، وهو نفسه الذي كان يبيع عنده الصبي القهوة. 


يجب ان لا انسى اننا مررنا بأمرأة كبيرة بالسن مقعدة على كرسي متحرك طلبت منا تركيبها لدرجات الفندق الرفيعة، والذي تاسفت لعدم وجود سلم مبسوط للكراسي المتحركة. 

وقالت لنا بان نوصلها للطابق الرابع، وادخلناها لغرفتها، ودعتنا لشرب العصير لكننا اعتذرنا، قالت بان ابنها تأخر عنها... بينما لام ابن اخي باقر سلوك ابنها الذي تركها وحيدة! 

قالت بانها سودانية لكنها تعيش بالسعودية، امرأة طيبة، دعت لنا من صميم قلبها، كما لا انسى اثناء تركيبها على الدرج ساعدتنا امرأة يبدو عليها افغانية. 

قلت لها بلغة قريبة من لغتها " خيلي متشكر ". 



إرسال تعليق