الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

مذكراتي مع مأتم الخضر (ع) هذا العام 2016، وما قبله من الأعوام

السلام عليكم، قبل عام من لآن كتبت تدوينة، ومنها اقتبست موضوعاً مختصراً ووضعته بالانستغرام، لاقى اقبالاً كبيراً، طبع نفسه في قلوب الناس، وفي عاشوراء هذا العام، سألني أكثر من شخص من العائلة التي تعمل بالمأتم عن خطيبهم لهذا العام؟، وآخر يدعوني للاستماع له وابداء الرأي عنه، هذا ان دل فانه يدل على قلوبهم المفتوحة للجميع، ينصتون ويحبون التغيير، مأتم الخضر (ع) مأتم ضليع بالتغيير والتقدم في الأنشطة العاشورائية، وسبق أن أكدت أن هذا المأتم هو الذي علمني البكاء على الحسين (ع). 

هذا الصباح بعد انتهاء رواية مصيبة الحسين بالمأتم نفسه، قلت في نفسي كلمات، لكن ما اتذكر منها، ان هذا هو المأتم الذي تعودنا عليه، هو الأقرب للشباب، هو الحاضن لهم، وهو المعلِّم والمدرب لأشبال وصغار المجتمع القادمون للمستقبل.

ان مجرد جلوس الخطيب هذا اليوم على منتصف عتبات المنبر يعني ان المصاب جلل، وانه واحتراماً للامام، يجلس بالأسفل لا أعلى المنبر، وهذا الجلوس له من التأثير الذي اطلق بكاء المستمعين حتى قبل ان يبدأ قراءته. 

مذكرات عاشورائية 2015

في هذه المذكرات، اقتبست الموضوع المتعلق بمأتم الخضر، ولو ان الانترنت لدي بطيء والبحث متعب بالانستغرام لاستخرجت لكم الموضوع كله الذي كتبته، وفيه تجدون تعليقات جمة، واغلبها كانت تحمل تعليقات مخفية على بعض تصرفات الخطباء. 

" شخصياً لا اميل للخطيب الذي يفرض على المستمعه مذاق واحد للبكاء، كان يقول " صيحوا اصرخوا اوقفوا رفعوا ايدكم" فان المستمع وحال تاثره وتفاعله مع فن الخطيب سيفعل ذلك من نفسه، تلك السنوات التي مضت في ماتم الخضر من قوة الفجيعة، تخرج تصرفات التفاعل من الجميع دون جبر او توجيه الخطيب لذلك . " 

هذه الفقرة مقتبسة من المذكرات 2015 والتي اسهبت في تمغيطها بمقالٍ بالانستغرام، قد بقي في قلوب ادارة ماتم الخضر حتى هذا العام، اذ العديد منهم قد سألني عن اختيارهم لخطيب هذا العام.

وعندما تبحثون في مدونتي ستجدون كتابات كثيرة لي عن البكاء في ماتم الخضر، وساضع لكم الوصلات: 

تدوين قديم اتحدث فيه عن روعة خطباء ماتم الخضر (سنة 2008) 

عاشوراء يلتهب يلتهب وسط أجواء مأتم الخضر ( تاريخ التدوين 2012 )

اشكر الله على توفيقي لحضور مجلس بماتم الخضر (2012) 

تدوين عن ماتم الغرب لكن فيه اتكلم عن الخضر ( 2014 )

مذكرات عاشورائية (تاريخ التدوين 2015)

تدوين كبير في مضامينه اتحدث عن الماتم (2016)

وربما يوجد تدوينات اخرى ايضاً.. 
وحسابي الانستغرامي فيه من الكتابات
لكن لرداءة عملية البحث هناك
لا استطيع تجميعهم الان 
كما السهولة الموجودة في عالم التدوين



إرسال تعليق