الأحد، 9 أكتوبر، 2016

رسالة نصية كمبعوث سلام

الحمدلله رب العالمين، اقولها على رسالة نصية اضفت راحة نفسية، وتغييراً عن جزء من الشجون، ربما ان التغيير هو العامل الجميل الذي يريحني


عن ملفٍ عالق لموكلٍ لي سبق ان كتبت عن متاعبي فيه مع محكمة التنفيذ، اذ وصلتني رسالة نصية بالموافقة على رفع التعميم، بهذه الرسالة استطيع مواجهة الموظفين بشيء قوي في يدي، ساتوكل على الله غداً ذاهباً الى العمل، منجزاً هذه المهمة التي علقت معي فترة، وترتب على ذلك بانه سيسدد لي جزء من الاتعاب. حدث هذا الأمر بعد رسالة الشجون السابق لهذا التدوين، الذي صار تدويناً طويلاً، حديثاً مع الله جل جلاله، اقول مع الله لان رسالة القاضي التي وصلتني كمبعوث للسلام والراحة هبطت. وعند خروجي وتصميمي المجيء لمقهى ام كافيه لارتاح قليلاً واغيّر جزءاً من الجو، تفاجأت بوجود سيارة تغلق على موقف سيارتي، مكثت ربع ساعة بين سؤال واتصال لمعرفة صاحبها، وبختها بكلمات بسيطة "مي عدلة جدي! هذه طبيلة ووقفتكم غلط واخرتني!" بينما اعتذرت هي " مسامحة هذه مو سيارتي سيارة مراة داخل"، داخل بيت جيراننا تتسمع


في هذا المقهى اشرب قليلاً من الميلك شيك واشاعد التلفاز وادون الان، ومعي كتاب المفكرة لجوزيه ساراماغو



 


 

إرسال تعليق