الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

أم أربعة وأربعين


احبائي القراء انقطعت عنكم يومين عن التدوين بسبب ظروف العمل، والحقيقة أردت اخباركم بالكثير من طرائف او غرائب ما مررت به في خلالهما من يوميان، ولكن لم يتسنى لي فرصة، أو لم يحلق ملاك التدوين على رأسي. 

صورة شبيهة لها من الإنترنت


وبالعودة إلى يوم الأحد، فقد كان مثيراً إلى حد الغرابة، عندما كانت حشرة " أم أربعة وأربعين " تسير تحت أقدامنا دون أن نشعر بها، وبينما كانت أم زوجتي في هاتفها لمحت شيئاً أسوداً يسير بالقرب منها، فنظرت له وفزعت، وقمنا على إثرها بجلب المكنسة الكهربائية، وقمنا بتقليب الكراسي بعد اختبائها تحتهم، حتى كشفنا عن موقعها الأخير، وسحبناها الى داخل المكنسة، وفي "حوض" المطبخ الخارجي نظفنا المكنسة، وخرجت تزحف كما لو أنك تشاهد عقربة سوداء في فيلم رعب، ولأصفها لكم، ففيها بالفعل أرجل كثيرة، كما هو إسمها 44 رجل، وفي الخلف لديها يدين تشبه يدا سرطان البحر، وهي أسلحة هجومه على العدو، ولو هاجم بهما أحدنا حينها لأنتفخت رجلاه أثناء إسراعنا إلى طوارئ المستشفى. 

وفي "الحوض" شاركت عمتي ضربها بمكنسة خشبية، واستمررت أضربها عدة ضربات وهي على قيد الحياة!، إذ كانت أطرافها تتحرك، ووضعناها في "كيس" نايلون، ورميناها في القمامة الحكومية.

ولعل هذا الذي يستحضرني، فلذلك الى هنا أتوقف، لأعود اليكم بتدوينات مستقبلية اذا شاء الله.. 


إرسال تعليق