الخميس، 20 أكتوبر 2016

فيلم يوم الأمس


رغم هدوء مقهى متحف البحرين صباح اليوم الخميس بين الساعة الحادية عشر والثانية عشر، إلا إنني احتجت لان اشغل صوت الموسيقى وانصت بينما أدوّن، وهناك فتاة تعبر الفضاء الخارجي للمقهى، ترتدي ملابس اوروبية، تشبه الى حدٍ ما الفتيات الذين يتم وصفهن في الروايات الأجنبية الهادئة، كرواية تصبح على خير يا سيد توم، ورواية آن في الواحات الخضراء.

 

وبينما شربت لي عصير ليمون بارد، وصليت الظهرين، أجلس لأعود للفضفضة، ومساء أمس شاهدت فيلم مع زوجتي في السينما أخرجنا من حياتنا بامتياز، الفتاة في القطار، the girl in the train 

كانت زوجتي اشد انفعالاً مع حوادث الفيلم، بينما بقيت متماسكاً، معتبراً انني أمام تصويرٍ لا حقيقة، والحقيقة ان الفيلم ركز على الخيانات الزوجية ولعب دوراً من خلال تقديم وتأخير الأحداث وربطها مع بعضها، مع ثلاثي أو رباعي القصص، فليست قصة بطل واحد، وانما ابطال من عوائل ثلاث، ثمة جريمة قتل ستحدث في ثنايا الفيلم، ويأخذك سيناريو الفيلم الى التضليل والتشويق لمعرفة الفاعل، كما لو انك امام رواية من روايات اجاثا كريستي. 

والحقائق الأخرى وهو ما تعتاده من السينما الامريكية بالقصص الجنسية، وتم تسليط الضوء على الادمان في الخمر، والاسراف من شربه، ثم الاشارة الى حلقات الارشاد النفسي لمقاومته. 

اعود للهدوء
انزع الهيتفون 
وموسيقاه 

اعود لصفو المقهى 
اشعر بالجوع قليلاً 



إرسال تعليق