الأربعاء، 5 أكتوبر، 2016

الماينكرافت والاطفال

ليلة الثالث من المحرم تواجدت في منزل احد الرجال ببني جمرة، اذ كان قد دعاني لتناول وجبة العشاء، وكان الطبخ هو مجبوس دجاج من مطبخ السفرة الذهبية. 

عند وصولنا لم يكن هناك احد من الرجال سوانا انا وباقر وثلاثة اطفال صغار اصغرهم ٦ سنوات واكبرهم ١٠، تحدثوا معنا بعد ان وجدوا فراغاً من عدم الاحاديث، وهم من نفس عائلة الداعين، وانطلقوا بحواراتهم واستعراض ذكائهم في لعبة ماينكرافت، حتى ان الشاب الاكبر قليلاً قال لدي قناة باليوتيوب، وتابعته فيها اسمه 
loay_gamer. 


جانب من الاجواء العاشورائية في داخل القرية 

 
إرسال تعليق