السبت، 15 أكتوبر 2016

الجهاز الرياضي

صباح الخير، 

انه الوقت الذي عليك ان تمضي معه باستغلالك لكل الفرص، انا سعيد جداً لأنني استغللت هذا الصباح بممارسة التمارين الرياضية على الجهاز الرياضي، هذا الجهاز اشتريته بداية العام 2015، وكنت أؤمل على نفسي انني ساخسر من وزني ثلاثة كيلوات بعد شهر واحد، والواقع انني لم استطع الاستمرار على استعماله سوى ايام متفرقة من احدى الشهور. 


حقيقة أمنية شراء جهاز رياضي تعود لرؤيتي لجهاز مشي ببيت أخي محمد جميل منذ نحو 15 عام او أكثر، وكنت أمارس عليه المشي، وعندما حققت أمنيتي وأشتريت جهازاً مختلفاً عنه وهو كمثل الدراجة الهوائية، فانني تكاسلت، الحقيقة في الرياضة هي إرادة، لا رغبة وقتية، وهذا ما مارسته بداية العام 2016 عندما وجدت صديقي محمد مهدي ضعيفاً، ونصحني بالتخسيس في الطعام وممارسة الرياضة، فأخذت الأولى دون الثانية، وحققت نتيجة بتخفيض وزني لأربعة كيلوات، بالإضافة الى ان مقاس بطني أصبح أقل من الماضي. 

ولكنني لم أستمر على تلك الحالة، لأن الإرادة كانت ضعيفة أمام مغريات الأطعمة المستمرة في مجتمعنا، وأنا أود يوماً ما العودة الى النظام الغذائي ذلك "التخسيس". 

يوم أمس تحدثت عن اعمامي وعماتي، أشقاء أبي المرحوم، وأريد الإشارة الى المعرفة الأولى بيني وبين عمي محمد، عندما زرته مع والدي بالمستشفى، إذ بقي بالمستشفى فترةٍ طويلة حتى فارق الحياة هناك، فارقها بعد وفاة أبي بسنوات. 


إرسال تعليق