السبت، 22 أكتوبر 2016

هذا ما كتبته بعد ختام رواية آن في المرتفعات الخضراء

وماذا أقول؟ 

ظننت في منتصف الرواية انها ستكون مملة بعد ان كانت ممتعة ومضحكة في بداياتها، وتأخر كثيراً ذلك التحوّل في منتصف الرواية. 


آن في المرتفعات الخضراء رواية تحولت الى عملاً كرتونياً حمل عنوان شمة في البراري الخضراء. 


طفلة يتيمة ستبهج زوجين لم يتذوقا شعور الأبوة والأمومة، ستتغير حياتهما بوجود آن شيرلي الطفلة الذكية، التي تتحدث وتتحدث وتتحدث دون أن تمل. 


في تحدثها وفي ردود فعل من حولها ستنطلق من افواهكم كقراء ضحكاتٍ جميلة ستعزوها لفن وقدرة الكاتبة ل.م. مونتغمري على إضحاكك. 


ثم مغامرات آن شيرلي في بداية حياتها مع ماثيو وماريلا، أخطائها في الطباخ، صبغ شعرها باللون الأخضر، تسليم صديقتها ديانا مشروب الخمر دون العصير، وسكر الأخيرة حتى الثمالة! 


أشياءٌ وأشياء امتلأت بها الرواية... ستبكي في لحظاتٍ معينة من الرواية، وستفرح كثيراً، اذ ان آن شارلي تشع بالبهجة والأمل والأفراح والتمتع بكل ألوان ومباهج الطبيعة.. 


ستكبر آن، وستمر بمرحلة المراهقة، ومن ثم مرحلة الشباب، ودخول الجامعة، ستتغير بعض سلوكياتها، من الفتاة الثرثارة الى الأقل ثرثرة، حتى ان مربيتها ماريلا ستحن الى ايام ثرثرتها... 


 


 


إرسال تعليق