السبت، 8 أكتوبر 2016

رياضة مشي .. قبل المأتم

حسناً، هذا الصباح وضع عقيل أبو محمود، وهو زوج بنت خالتي، فيديو بالسناب شات يدعو للرياضة صباحاً قبل الذهاب للمأتم، طبقت نصيحته، واشعر ولله الحمد بنشاطٍ جميل، قبل هذا النشاط، كنت اود النوم "قيلولة"، ولكن رأيت أن النوم سيساهم في "كسلي"، وبالتالي، لبست ملابسي الرياضية، ووضعت "الهيتفون" في اذني، وأخذت اسمع في اللطميات، بينما أسير في رياضةٍ طويلةٍ مقارنةً بالمرات السابقة، حتى ان زوجتي كتبت لي بالواتس اب "تأخرت"، فسألتها هل تحتاجين الى شيء؟ قالت لا، فاتضح انها كانت قلقة، اذ ان عادتي نص ساعة، اما اليوم فأخذت ساعةً كاملة، وصلت في المشي الى حدود قرية سار، وعكفت راجعاً، وفي العودة استمهلني موكلٍ لي وتحدث معي وقتاً طيبا، ورجوته ان يوصل سلامي لأبيه وأمه وأخيه الموقوف على ذمة قضية.. وفي طريق العودة أيضاً لاقيت صديق الطفولة ياسين الغانمي، وتحدثنا قليلاً، ثم رجى ان نلتقى هذه الليلة في موكب العزاء مع الرادود عبدالأمير البلادي، والآن عليّ ان أخبركم بأن جسدي قد يؤلمني يوم غد، من ما سيحدث من لطم شديد هذه الليلة، انها حالة فريدة معي فقط، وأخبرتكم بها مسبقاً عدد من المرات، ولكن في المرات النادرة لا اشعر بالألم في اليوم التالي، وعموماً سأحاول أن ألطم معهم في "الحلقة" الى وقتٍ معينٍ وليس الى نهاية الموكب.. 

عندما وصلت للمنزل، تناولت ثلاثة كؤوس من الماء، وقبلها هبطت بجسمي ساجداً شكراً لله، هذا الشكر الذي نتعلمه من أهل البيت (ع). 

هذه الصور التالية، لوحة تشير الى عدة حدائق سكنية، وكأنها لائحات الإشارة إلى القرى، واللافت ان ألوان أعمدة المصابيح خضراء، لها عناية خاصة، وثمة إعلانات تعلق على هذه الأعمدة.. : 






 
إرسال تعليق