الأحد، 9 أكتوبر، 2016

ابحث عن خطيب هادئ في رواية مصاب العباس

 

هذا العام مأتم الخضر مهدم، والقراءة في صالة المأتم، وحالياً نجلس على الأرض المهدمة وهي مغطاة ب " زوالي" وسقف من طربال أزرق. 

اليوم هو السابع من المحرم، وانا في حقيقة أمري أبحث عن خطيب يروي مصاب العباس بهدوء ونحن نبكي، لا خطيب يرفع صوته بقوة واصارع حينها ذبذبات السماعة القوية ونفسي متعبة تحاول التكيف للبكاء. 

ملا عائلته اسمها الساعي، هو هادئ في قراءة موضوعه، واتمنى ان يختم خطابته بمصرع العباس بهدوء وصراخ المستمعين، لانني  ساكوت من الصارخين وسط ضجيج البكاء، وا مصيبتاه... وا وحدتاه للحسين . 

مأجورين 


إرسال تعليق