الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

انجازاتي في شهر محرم...

السلام عليكم 

من اللائق قوله، انني شاركت ليلة أمس في إدارة الجلسة الحوارية "حوار مفتوح" مع الشيخ هاني البناء في مأتم آل الرسول، وقد كانت ادارة ثانية لي في هذا المضمار، اذ سبق وان أدرت جلسة حوارية بعنوان الاستغفار والتوبة بمأتم الغرب فيما قبل سنة 2010، والحقيقة تجربة مساء أمس أسخن من تلك التجربة من ناحية عدد الحضور والمشاركة والتفاعل، ودور الشيخ المتفاعل مع جميع الأسئلة حتى وان اعتقد البعض بساطتها. 

كما لا يغيبني ان اشير الى مشاركتي في تلوين لوحة رسم بمخيم النسيج بالقرب من مأتم الفاطمية في بداية المحرم، كما إنني اردت ان اوثق كما أوثق للآخرين بتصوير مشاركتهم في ترتيبات الطعام للمستمعين بمأتم آل الرسول.

فإليكم صورٍ من ما تقدم ذكره بهذا التدوين: 










مشاركتي في تلوين اللوحة:



وفي ترتيبات الأطعمة: 



كما أضع لكم فيديو من اللقاء المفتوح "يوتيوب":



جدير بالذكر ان ماتم آل الرسول تميّز عن بقية مآتم القرية بانفتاحه وتصويره للنسوة المتابعين لمحاضرات الشيخ طوال ليالي العشرة، وان هذه الصور كانت تلتقط من الخلف دون اظهار لوجوههن لما تحمله المآتم والقرى من جانب محافظ أكثر من المدن: 




في الحقيقة لعبت دوراً فعالاً ومتميزاً عن أعوامي السابقة مع مأتم آل الرسول، بدءاً من التغطية الإنستغرامية المستمرة، والتي أخذت منها تجاربي السابقة مع الصحافة الانستغرامية، ثم ان دوري في إجراء المقابلات تحت عنوان لقاءات عاشورائية، هذه الفكرة التي استحسنت ونالت صفحة انستغرامية منافسة ربما لنا بالقرية، واخذتها لتجري مثلها وبنفس العنوان لقاءات عاشورائية مع رجالات واطفال القرية، كما إنني لم أفوّت ولا ليلة واحدة للحضور ليلاً للاستماع للشيخ هاني، فعندما قام رئيس اللجنة الاعلامية عباس محمد حسين باختياري لإدارة الحوار مع الشيخ هاني البناء أمرٌ في البداية فاجئني ولا مجال لأن أنسحب من المسؤولية، فقلت له خير ان شاء الله، والحقيقة هي خير اذ افادتني وعلمتني تجاربٌ اضافية، فتجربتي القديمة في لقاء مع شيخ بمأتم الغرب لم تكن حماسية كما هي مع مأتم آل الرسول، إذ انني فعلاً عشت الحماس كله، الحماس بمعنى ان تندفع ثم تبدأ تجرب التعامل مع المتحاورين، وتنظيمهم مع الالقاء لسماحة الشيخ، ثم ان هذا الاصطدام الذي جعلني نوعاً ما اتضايق في منتصف ادارة الجلسة قد افادني، فان هذه هي حقيقة اجراء الحوارات المباشرة، انها تكون امام تحدي المداخلات المفاجئة، والمداخلات المنظمة، فعليك ان تكون قادراً في إدارة المفاجئة بحيث ان لا تتجاوز المداخلات المنظمة.. 

في الحقيقة، يوم أمس كان يوماً إيجابياً، شكرت الله عليه شكراً طويلا، ولا زلت احتاج لأن أشكره، فالموكل الذي تعبت لأجله نجحت مهمتي معه، إذ أزيل الحجز من على حساباته البنكية، وجائني فرحاً وسدد لي اتعابي، وقال لي كلمة لن انساها ما حييت " انا جيت لك اول واحد ادفع ديوني.. لانك قدرتني في ظروفي الصعبة.. لما التجأت الك وانا تعبان من الحجز على حساباتي ما طالبتني بكل اتعابك كلها قلت لي عادي قسطهم.. وتعبت لأجلي بدون وجود المقابل كله.. انا ما راح انسى ثقتك فيي.. ولو كنت يا مهدي من الناس الي يقولون ادفع وبسوي لك الشغلة كامل كنت بدفع لك الاتعاب لكن مو من قلبي مثل ما ادفعها لك الحين من قلبي". 

أود أن أشير لكم انني سأحتفظ بكل الرسائل التي كتبت وعرضت او لم تعرض على البناء، وكل اعداداتي التي أعدتتها للقاء، ساحتفظ بهم للمستقبل، فهي مذكرات عزيزة ستبقى تذكرني بما استمتعت فيه، وعندما انتهيت لاقيت استحسان كبير من أخي الأكبر محمدجميل، ومن آخي صادق، الذين أكدوا على طريقتي الممتازة في إدارة الحوار، يقولون ممتازة لانهم لأول مرة يروني في هذا المكان، التحدث امام الجمهور، وعليّ أن أقول لكم انني قبل بدء الجلسة الحوارية، كنت مرتبكاً قليلاً، وقلت لنفسي كوني قوية، فانت قد وقفتي أمام قضاة، وأمام جمهور المترافعين والمراجعين بالمحاكم، وكنتِ قوية، وبالفعل عندما بدأت كان صوتي طبيعياً لكن يدي كالعادة في البداية تكون مرتجفة قليلاً وهذا ما يحصل في بدايات ترافعي الشفوي بالمحاكم، وعندما استمد قوتي من الكلمات التي كنت قد اعددتها أكون قد وثقت من بدايتي الممتازة، لأنطلق في بحر التحديات. 



إرسال تعليق