الخميس، 3 نوفمبر 2016

نداء الكوكو رواية استغللت بها اوقات مرضي وفراغي

قد لا يكون الشتاء قد حلّ، لكن رواية نداء الكوكو تذكرني برواياتٍ عدة قرأتها في الشتاء، وشعرت بالدفئ حينها، على سبيل المثال رواية الغسق لستيفاني ماير، ولي صورة بالمدونة التقطها لي علي ابن اختي عفاف وأنا اقرأها وعليّ فانيلة صوف، تبيّن كم هو الطقس بارداً، كما تذكرني الرواية برواية ملائكة وشياطين. 

نداء الكوكو رواية لفت أنتباهي بينما كنت في مجمع جيان، وكنت انوي شرائها، لكنني أجلت لسبب عدم قدرتي المالية حينها، وعندما استلمت راتبي، ذهبت بتاريخ 28 فبراير 2015، وعندما تسألني كيف عرفت التاريخ؟ اقول لك انني أدوّن في كل كتبي التي اشتريها تاريخ شرائي له. 

وبدأت في قراءة الرواية في وقتٍ يناسبني، فهي عن التحريات، وفيها محامون ومحقق، وهي تناسبني في هذه الأيام، إذ أستقل عمل المحاماة بمفردي، وكم أن الرواية جاءت بوقتٍ مطلوب لقراءتها، بسبب انني مرضت في خلال هذا الأسبوع وبقيت ثلاثة واربعة ايام وانا اتقلب بين صحتي المتقلبة، وقد استغللت اوقات فراغي بقراءة هذه الرواية الممتعة، التي جعلتني أكتب موضوعين، كإستشارات قانونية في صفحتي الجديدة بالانستغرام، وساضع لكم صوراً لفترات من قرائتي للرواية. 

ساكتب فور انتهائي عن انطباعي في الرواية، ان شاء الله. 






إرسال تعليق