الأربعاء، 30 نوفمبر، 2016

في ساحل البديع

كان يا ما كان في حديث الزمان، وفي هذه اللحظة بتاريخ 30 نوفمبر 2016 الساعة ٩:٤٧ صباحاً، أدوّن لكم وانا جالس على الكرسي الحجري بساحل البديع:


  


هنا يمتلأ المكان بالناس، طالبات مدارس، أمهات وابناء، ثمة رجال يمارسون الرياضة، وقلة جداً من الشباب. 

 

التقت مصادفةٌ أمي التي جئت معها للاسترخاء بالساحل، مع عمتي أم زوجتي وأخواتها، وجلسن يتحدثن، بينما تقرفصت جالساً للتدوين. 

صورة لهن من بعد

 


ظل الوالدة 

 



إرسال تعليق