الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

اشتاق للرواية فاعود لقراءة صفحات منها

 

هذه الرواية لا زلت اتوق لمضامينها، ومساء أمس عدت لاقرأ صفحات منها حتى استعيد بعض الثغرات واربطها مع ما انتهت اليه من احداث صادمة. 

الحق اقول انها رواية رائعة لا زلت اعيش خيالاتها بين حينٍ واخر، واقول بانني اشتقت كثيراًلافتتاح رواية مشوقة من جديد. 


إرسال تعليق