الخميس، 24 نوفمبر، 2016

اجواء ماطرة لا تتكرر

بينما كنت اعود ادراجي الى السيارة كنت قد رأيت شخصاً ما يتحدث عن ان اسرائيل تحترق، فاعتقدت ان حرباً ما قد بدأت مع غزة ربما، فدخلت الواتس اب ولم اجد احداً يتحدث.. 

فكتبت بقوقل اسرائيل فظهرت لي اخر الاخبار ان حرائقاً ما كبيرةٌ جداً تحترق هناك.

لقد وجدت هذه الفسحة للتدوين لان هناك الكثير مما يقطع حبل افكاري هذه الايام ويبعدني عن التدوين، اتصال ما، استفسارات، اعمالٌ ما، والحقيقة الان معلق على اتصال من شخص سيستفسر في القانون، وانتهزتها فرصة للصلاة واخبرته بانني س اتواصل معه لاحقاً. 

لقد صليت هنا بقلعة البحرين الاثرية، وثمة كعكة اشتريتها صغيرة، بقرار لم يسعدني، فسعرها باهظ، ولم اتراجع عن قراري بعد ان قالت لي البائعة السعر، دينارين وسبعمائة فلس، هذا السعر جعلني ااخر معاودة الاتصال بالمستفسر حتى اكمل الكعكة واحللها تحليلاً منطقياً واجلس طويلاً ايضاً بالمقهى. 

اتخذت قرار المجيء هنا للاجواء الماطرة التي لا تتكرر.

 

حملت معي رواية قرار الطبيب لاكمل قراءتها، تباطأت فيها، احد الاسباب تركيز الكاتبة على شخصيتين بالرواية!. هذا الأمر يصبك بالملل. 

 

علي ان اعود لاتمام الكعكة، حتى اتصل بالموكل.. 
إرسال تعليق