الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

للهدوء

 

اخترت ان امكث في مقهى للهدوء
فبعد ضجيج محاكم يوم الأمس
قررت ان اكون بعيداً قليلاً هذا اليوم 
وقد ذهبت لانجاز اشياء مؤجلات 
كشراء "وايبر" ماسح نافذة السيارة الامامية 

وقد جئت لمقهى كوستا في مجمع سار ومعي كتباً قانونية اطلع عليها ..

في الصورة التالية، حيث انني اشتريت الماسح من قرية القدم، واوقفت السيارة بالساحة وعبرت باشارة العبور لقرية المقشع لشراء أدوات دورة مياه من سيد عدنان وعلوي، وقبل عبوري كانت مصادفة جميلة بان توقفت سيارة يقودها زميل لي من قرية بعيدة وهي المعامير، واسمه تركي، وسلّم عليّ وسلمتُ عليه بالصوت دون المصافحة لتوقفه المؤقت.. 

 



إرسال تعليق