الجمعة، 4 نوفمبر 2016

اذا جربت السعادة بالتحرر من عمق البحار...

اذا جربت السعادة يوماً، والرخاء والاسترخاء، بالبُعد عن الترويج لخصوصياتك بمواقع التواصل الاجتماعي، ستشعر كم ان الهواتف الذكية كانت قد أغرقتك بمياهها العميقة! بل ان السعادة الوقتية التي تبديها للكاميرا، وتنتظر آراء من يشاهدونك، تجعلك في الحقيقة أسيراً لهاتفك، وليس للذين للتو قد التقطت معهم صورة! 


إرسال تعليق