الأحد، 27 نوفمبر، 2016

امطارٌ وكتب وكوفي شوب

انتهيت الان من شرب الحليب مع الشاي، من مكينة موجودة بالنيابة العامة، تتبع التكنولوجيا الذهبية، حتى ان كأسات المكينة مكتوب عليها القهوة الذهبية، لقد هدأت اعصابي، السماء بدت هذا الصباح مع قليل من الغيوم، الان وحين بدأ الظهر وآذانه، غيمت السماء وعلى ما يبدو بدأت تقطر قطرات المطر، لقد انتهيت من عملي لهذا اليوم، كان مفاجئاً وجود جلسة لي اليوم تم تقديمها ولم اعلن بذلك، وعليه علمت من خلال الخصم، الخصم الذي لو لم يخبرني لاستطاع ان يكسب موقفاً ضدي! 

وهنا، حيث اجلس، وقد انتهيت من ارتشاف قهوة المكينة، نسميها قهوة او كوفي، اختصاراً لكل ما تقدمه من انواع ساخنة. 

ساذهب للصلاة في جامع الوزارة، وربما اذهب للمكتبة الوطنية لشراء كتباً قانونية، هذه الرغبة التي لم استطع تحقيقها يوم الجمعة بسبب هطول امطارٍ غزيرة، وقد سعدت بانني استطعت الذهاب حينها للفاتحة، وهي عزاء لوالدة الرسام الفنان علي البزاز، في قرية البلاد القديم. 

عليِ ان اذهب لموكل لاسلمه نسخة رصيد ليكتب شيكاً بقيمته، حتى اقدم الدعوى يوم غد. 

 

هذه صورة سريعة لمكينة الكوفي والمشروبات الباردة. 

اما الصور التالية، فهي الى يوم الجمعة عندما هطلت الأمطار بقوة: 
عند وصولي لماتم انصار الحسن، غيمة سوداء توشك على اهطال المطر..

 

هنا بدأت تغرق الشوارع بمياه الأمطار

 

وهذه صورة رومانسية لمساء الجمعة، في المحطة المحاذية لوزارة العمل، اذ كان المطر ونسائمه الهادئة كحبات الثلج يتساقط..

 


وهذه صوراً للكتب التي اشتريتهم من معرض مكتبة الهلال الذي زرته يوم امس السبت...


 

 

وشكراً جزيلاً


إرسال تعليق