الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

نص من العام الماضي...

هذا النص كتبته العام الماضي، ووجدته في الملاحظات بالهاتف، ولم اجده بمدونتي، لذا سانشره هنا ايضاً: 

 

في طق طق المساء 
على ظهر ديكٍ يصيح للنوم 
على صوت منبهٍ يرن للاستيقاظ 

تظهر فجأة بينهم 
لا عينك هي العين التي عهدتها 
ولا خديك التي تتميز بها 
ولا شفتاك 
ولا شعرك 
ولا بياضك 

كله اخفاه الديك بين ريشه الحرير 
وراح ينام 
بعد مسيرة حب دامت شهور؟ 

لست انت الجميل 
الذي اعرفك 
فقدت شيئاً من قلبك المعطاء 
المتواصل 
فقدت روحاً لذيذة بالابتسامة 
في لحظة 

رنين 
مفاجأة 

اين الطويل الذي 
ما ان يفضح عن نظارته 
عينٍ اجمل من هذه 
تحت اشعة الشمس 
تظهر جمالها 
كسجادةٍ ايرانية كلما دستها ازدادت صلابةً
هي عينك في الشمس من خلف نظارة شمسية 
كلما سطعتها الشمس بانت كـ قلادة لؤلؤٍ
اتستحق هذا مني! 
كلا فانت ناكرّ 
للقلوب الجميلة

اما اليوم وانت كذلك 
فعذراً لقد شوهت جمالك بيديك الضعيفتين 
ذو العضافير الطويلة الناعمة 
عُد الى انت السابق 
فهذه الهيئة ليست انت 
ليست انت 
تغيرت! 

إرسال تعليق