الاثنين، 21 نوفمبر، 2016

رواية قرار الطبيب

 


اثناء وصولي لصفحة ١٤٨ كتبت بالقود ريدز التالي: 

 

في الحقيقة استضعفت الكاتبة شخصية آديل حتى صارت ضعيفة هشة رغم كل مقاومتها لاغراءات مديرها بالعمل، الدكتور كافن، والذي يتجرأ بدخول مسكنها واستمالتها وتحفيزها على الجنس معه، بينما تمانع وهي أرملة بعد اربعة شهور من وفاة زوجها، وظلت سعيدة مع ابنها اوليفر تعيش بتواضع، حتى حثها صديقها الطبيب ماثيو على استغلال شهادتها الدكتوراه بالطب والعودة الى المستشفيات، وتوسط لها عند الدكتور كافن بمستشفاه "لصحتك"، لتبدأ معاناتها مع مديرٍ متسلط، يستغل عدم وجود حامٍ لها وهو الزوج ليتقرب منها... 

تستفزك الرواية عندما تستضعف الكاتبة شخصية آديل التي تصون نفسها عن الرجال في الوقت الذي تصبح ضعيفة امام اغراءات مديرها العنجهي، الذي طالما وحقّر آديل امام زميلاتها او المرضى. 

لا زلت في خضم الرواية، اتمنى انهائها ليكون لي رأيٍ مختلفٍ عن أجواءها الحالية.. 


إرسال تعليق