الجمعة، 2 ديسمبر، 2016

من حمل الكتب.. حتى المساج - التدليك

أردتُ أن اقول ان للتدوين روحيته، وتعالوا معي لاخبركم عن هذا اليوم الاول من ديسمبر، الذي انهكني جسدياً عندما قررت شراء كتابين احكام محكمة التمييز. 

 

من المجلس الاعلى للقضاء، وسرت بهم لمواقف السيارات البعيدة، في العادة مسيرتي ٧ دقائق من الوزارة للمواقف، اما مع هذه الاثقال من الكتب فقد سرت لمدة عشرين دقيقة كنت اتخللها بتوقفات كثيرة للراحة!

وهنا حينما وصلت السيارة..

 

بدأت الالام في ظهري، وفي المرة القادمة لن احملهم بل ساضعهم في اي مكان وسآاتي بالسيارة حتى وان لم يوجد مواقف بالدبلوماسية لانتشلهم بالسيارة مباشرة..

... 

قررت إثر ذلك الذهاب الى صالون للمساج وسبا على شارع البديع، وانصح كل محتاج للتدليك ان يذهب له ويجربه، اسعاره معقولة وارخص من المنامة، وتدليكه افضل واروع بكثير من المنامة وحواليها!!! 

لقد دلكني ببراعة، يمرر على مناطق الارهاق والتعب. 
قمت بعد الانتهاء بتصوير المكان 
وتصوير الغرفة والشهادات المعلقة والدالة على كفاءة المدلكين! 

١٢ دينار لمدة ساعة مع استعمال الكريمات العادية والساخنة، الساخنة تسله في روائحها لـ كريم الفكس. 

 

 

كان المدلك رجلاً محترم، لديه من الاخلاق الرائعة، والأتكيت في التعامل، والردود المهذبة. 

وفي الليل، وبعد الانتهاء من اعداد تقرير عن حقوق الطفل، خرجت لممارسة الرياضة مع سيد احمد سيد جواد العلوي حتى دوار سار وعائدين في نصف ساعة... 

اقول ان للتدوين روحيته، لان يحفظ لكم المذكرات، والتي ستعودون اليها مسرورين فيما بعد للقراءة. 

ان التدوين لا يعني المدونة فقط 
فالاقلام لها حبور في شتى المجالات 

شكرا جزيلا 



إرسال تعليق