الجمعة، 30 ديسمبر، 2016

فندق زم زم الفاخر.. وحديث عن هذا السفر

حسنا انا اشعر الان بالانتعاش، لقد مررت دش الماء على جسمي، رطبت كل مكانٍ جافٍ فيه، لقد كان يوماً متعباً كعادته عندما تكون في الكوفة، حيث تتنقل بين المزارات والمقامات التاريخية


منذ الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة ظهراً انتهت رحلتنا تلك


استقررت في شقة ١١٩ بفندق كريستال في كربلاء، تناولت وجبة الغذاء، استلمت حقائب السفر الثلاث، اثنتين منهما مقفلتين بقفلٍ حديدي، والثالثة دون قفل، احدى المقفلتين توجد فيها محاولة سرقة بائسة، او فاشلة، لان الزرار العلوي مفتوحٌ على مصراعيه، وهو مساحة جانبية خارجية لا يشملها القفل


حسناً، قارئي قد تكون طرحت رأياً مخالفاً لظني بالسرقة، اليس كذلك؟


حسناً، في رحلتنا هذه تعرضت نساء اثنتين من رحلتنا لعملية سرقة، اذ دس السارق يده خفيةً الى حقائبهن اليديوية وسرق ٣٠٠ دينار، و٢٥٠ دينار


لنعد الى يوم أمس، إذ حطت طائرة طيران الخليج مطار النجف، وارتدينا ملابسنا الصوفية التي كانت بالحقائب الصغيرة، الطقس بارداً جداً، لا يقارن مع البحرين الدافئة.

 

 



في الليل بعد الاستقرار في الفندق الفاخر، زم زم، ذهبت الى ضريح الامام علي بن ابي طالب (ع)، لم اكن بمستوى استعداد البرد، ولذلك شعرت بان البرد قد اخترق عظامي، درجة الحرارة (٦). 

 

 


 


اليوم الثاني بالذهاب للكوفة، كانت حساباتي غير متزنة، اذ ذهبت للضريح فجراً، وارتديت "دكاك" ملابس تحت الملابس، وقد دفئتني جداً، الأمر الخاطئ الذي ارتكبته انني ذهبت بهم للكوفة، اذ مع انتصاب الشمس عموديةً في بطن السماء، صار الطقس دافئاً رغم درجة الحرارة البالغة (١١) درجة، والمضاعف لاختناقاتي الداخلية بقائي في حافلة صغيرة متنقلاً بين المقامات التاريخية الدينية وانا ارتديها، وفي الطريق ساعة كاملة الى هنا كريستال، اولويتي بعد الغذاء انتزاع الملابس عن بكرة أبيها، والارتماء تحت دش الماء الدافئ... 


آه ما اطوله من يوم... 


فندق زم زم، بالنجف، واجهة مطعمه الداخلية جعلتني القط صوراً عدة، هذه الصور تبعد من ذهن مشاهدها انك بالنجف، لان ما يوجد خارج الفندق من بنية تحتية رديئة أمرٌ محزن، كنت اتسائل والحافلة تسير على الشوارع المهترئعة، ماذا سيكلف الدولة وضع شارع "اسفلت" بدلاً من الطين والشوارع المحفورة؟ 


 


 


لاحظ المقارنة المحزنة بين الفخامة وما يحيط بالخارج من طرقات واسلاك كهربائية. 


 


لقد كان فندق زم زم رائعاً جداً، يفوق في روعته فندق كريستال في كربلاء


عدد زوار الحملة قليل جداً، لكننا نعتبر رحلة واحدة من بين عدة رحلات لحملة الديري التي تستأجر كريستال باكمله


سفرنا هذا لمدة اربعة ايام فقط، وهي مدة اجازة رأس السنة الميلادية، لقد لاحظت الكم الهائل من الزوار من لبنان في النجف، وقلت محدثاً من معي "انها اعياد المسيح... ربما اجازة رسمية طويلة بلبنان". 


بعد استرخائي هذا، ساذهب ان شاء الله للمكوث سويعات مع ضريح الامام الحسين (ع) واخيه العباس (ع). 


شكراً لمتابعتكم

إرسال تعليق