الجمعة، 16 ديسمبر، 2016

الانتعاش... ثم كلام عن الإنسان بمواقفه..


الإنتعاش بعد ان ترتوي بالسباحة بالماء الدافئ في هذا الطقس البارد، يجعلك نشيطاً، وهذا اليوم الجمعة على وشك الإنتهاء، بماذا قضيته؟ او أين ذهبت وماذا فعلت؟ 
صلاة الجمعة بالجامع.. 
نعم وماذا بعد؟ الذهاب للسنابس.. 
طيب وايضاً؟ القراءة في الأجواء الشتوية..
جميل وايضاً؟ في مساء هذا اليوم خرجت لانجاز عدة امور كانت "مقلقتني"، وذلك لان الاجازة الرسمية غداً، وان ما احتاج اليه هو من الأماكن التي تغلق بالإجازات، وعندما عدت على شارع البديع وجدته مفتوحاً، وشكرت الله سبحانه . 

.
...

الإنسان يا أحبتي القراء تعرفه بالمواقف، هذه الكلمة تفسرها مع تدرجات حياتك، أي كنت افهمها على نحوٍ عابر قبل سنوات، حالياً أفهمها وأنا أمارسها، نعم، كنت سابقاً طيباً، عندما يقصِّر شخصٍ ما معي تقصيراً مبالغاً، لم أكن أواجهه بتقصيره، وهذا تصرف خاطئ جداً، لقد تعلمت من آخر مكتب عملت فيه أن أكون صارماً أمام التصرفات التقصيرية هذه، الخبرة نفعتني، الحمدلله لم ابقى في مكتب عمل واحد، وانما تنقلت بين ثلاثة مكاتب، ومن كلها أخذت نوعاً ما من الخبرة. 

على سبيل المثال، السيارات التي تغلق على سيارتي، كنت سابقاً اتصبر، اما قبل فترة قد وعدت نفسي بخيار ان قاموا بتكرار هذا الفعل المزعج، وهو وضع انذارات خطية على السيارة متكوِّنة من انذار اول وثاني وثالث وبعدها الابلاغ عند مركز الشرطة.. هذه الليلة وعندما عدت للمنزل لم استطع ادخال السيارة بسبب موقف مزعج جداً، وقمت على الفور بلصق ورقة على نافذة السيارة كتبت فيها " احترام اصحاب البيوت أولى من مواعيدكم، موقف سيارتك أغلق على سيارتي من الخروج، في حال وقفتم مرة أخرى سأقدم بلاغ للشرطة "، وقد وضعت اسمي على الرسالة في الأعلى، ولصقت الورقة على نافذة سيارة السائق. 

ذهبت للحلاقة، وعندما عدت صودف مجيء سائقة السيارة، وظلت تقرأ الورقة، ثم وضعتها داخل سيارتها وتحركت، أحمد الله الآن انها حملتها معها ولم تمزقها أمامي، لأنني أريد ان تقرأها كل مرة وتنزعج داخلياً، كما سببت الإزعاج لي بوقوفها. 

أعود لأقول لكم، أن الإنسان بالمواقف تعرفه، لهذا أريد أن أعرفهم لنفسي بموقفي، ودون هذا الموقف، فإنك كالمثل الدارج "طوفة هبيطة". 

...


إرسال تعليق