الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

تدوين ثانٍ: الاستقرار بفندق كراند بلازا


الى الجولة الثانية من رحلة البحرين الى الدمام، والى الرياض: 

وصلت مطار الرياض، بعد رحلة استمرت خمسين دقيقة من الدمام.. 
التقطت صورة الى لوحة سيارة الأجرة لأنني دفعت لسائقها السوداني 500 ريال سعودي، ولم يكن يمتلك "خردة"، فدخل الى غرفة استقبال الفندق الذي سنقطن فيه يطلب صرفها منهم، ولضماني عدم هروبه بها، قمت بتصوير لوحة السيارة، ووقفت بجانبها. 

عندما تأخر، ذهبت له، وكان يطلب من موظفي الفندق الذين قالوا انهم لا يملكون "خردةً"، فخدمنا عامل الفندق الذي ذهب بها وعاد لنا بصرفها، وسلمت السائق حقه، وذهب، اذ كلفتنا الرحلة من المطار الى وسط الرياض، حيث فندق كراند بلازا 90 ريال، قمت بإعطاء العامل مبلغ 7 ريالات هدية على خدمته، وهو الصرف المتوافر لدي حينها، وبقية الأموال 400 ريال. 



كتب لي موظف الفندق، وهو من مصر، رقم الغرفة، ورقم كلمة سر الانترنت، ووقت الافطار، وحفظاً لأسرار الانترنت، اخفيت الرقم السري: 


وهذه صورة ليلية لواجهة الفندق: 


بركة السباحة الجميلة في الفندق




قررنا ان نتجول في الأماكن ونتناول وجبة العشاء خارج الفندق، واخترنا مطعم الجمبري، وهو يشبه في كتابته لقبي الجمري، وكانت مأكولاته بحرية لذيذة، هادئة على المعدة، وغير ثقيلة . 


قمت بالتقاط صورة لعنوانه على الانستغرام والتويتر:



ولأنني أحب الاحتفاظ بأسماء الشوارع، فقد لفت نظري اسم الممر، وعليه يقع هذا المطعم 


صندوق مساعدة للمحتاجين راق لي، بجانب مطعم الجمبري



انتهت الجولة الثانية... 
إرسال تعليق