الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

ان تواجه وفرةً وعجزاً... وان تقرأ وتحلم!

 

 
مكتبي المكتظ باوراق عملي القانوني للآخرين


يجب ان اكتب عن فشلي واخفاقاتي، ان العمل الحر يجب ان تتذوق فيه الغنى والفقر، ان فشلي واخفاقاتي تتمثل في شهر ديسمبر الحالي، ان مدخول عملي الحر لا يقاس البتة مع مداخيل ثلاثة أشهر ماضية منذ ان استقللت بنفسي


ان هذا الامر ضروري لي، لانني عندما وجدت المداخيل تفتقت في افكاري احلام وآمال، وكنت على وشك المخاطرة بافتتاح مكتب خاص بي، لكن الامر هو سلاح ذو حدين، لو افتتحت مكتباً لكنت استغللت وفرتي المالية بالتأسيس، ولكن عندما أخرت الأمر حدث ان واجهت عجزاً في المدخول المالي، وعليه لو واجهني الامر ولدي مكتب! ماذا سافعل؟ 


انا اشرب الان كافي لاتيه والطقس اليوم ضبابي بشدة، اذ علقت خطوط الطيران استقبالها الطائرات وحولتها لمطارات أخرى، أدوّن لكم وانا مرهق جسدياً، الحقيبة ثقيلة، وكتيب الاجندة وزن اضافي



 


أدوّن الان وبجانبي كتاب "كنت ابن الرئيس" للطيف يحيى، بدأت قراءته ليلة البارحة، وهو كتاب مشوق جداً أسفت جداً على انني لم افهم موضوعه عندما اشتريته قبل نحو شهر، فهو يتحدث عن لطيف يحيى الشبيه بالمصادفة لعدي صدام حسين، لا زلت في بدايته اذ لغته سلسة وسهلة، وعندما وصلت ل٢٥ صفحة توقفت البارحة ونمت، وقد دخلت احلام مرعبة في نومي من احداث الكتاب، وكنت انا الملاحق، وانا في وحل التراب الرملي، ورصاص يطلق عليّ، وبحث وتقصي، وشاب يختق بضغطة جندي على رقبته امامي، آه ما افزعه من حلم عندما استيقظت بقيت مدة طويلة حتى استوعب انني كنت احلم


اعود مجدداً لاقول لكم، ان عملي منذ سبتمبر حتى نوفمبر وافر المداخيل، وقد اصابني الغرور، والان هذا الشهر كان ضعيف المداخيل وقد اصابني الاحباط، والامر الذي بقي ان اتفاقية الاعمال المبرمة بالشهور السابقة هي جارية حتى هذا الشهر والاشهر الذي تليه، الامر يتطلب مني ان اكسب عقداً شهرياً، اتفاقاً شهرياً مع جهةٍ ما اترافع عنها مقابل مدخولٍ معينٍ وثابت... هذا حلمي... هل ساحققه؟ هذا ما ستثبته الايام القادمة... 


الفضفضة تقلل من ضغوطاتي النفسية...

إرسال تعليق