الأحد، 1 يناير 2017

التغطية الأولى لرحلة رأس السنة الميلادية للعراق

ليلة الجمعة بينما كنت جالساً في صحن فاطمة الزهراء (ع) في مرقد الامام علي (ع)، ركضت قطة بيننا وركض خلفها عدد من الأطفال ليمسكوا بها... حينها قطعنا انا وابو حبيب قراءتنا للدعاء وضحكنا. 

في تلك الليلة، أخذنا أبو حبيب إلى منزله المبارك: 





كانت زيارة سريعة، انتهت لنعد الى الفندق، ولنمضي فيه ليلتنا الأولى والأخيرة، فندق زم زم او زمزم الرائع، الذي كتبت عنه في التدوين السابق هنا 

... 

لم أذكر الحملة التي أقلتنا إلى العراق، لكن لو كتبت عنها لا استطيع ان أوفيها، حملة الديري، سمعت عنها الكثير، ولأول مرة اجربها، والحقيقة كمستوى خدماتها، وتنظيمها، وخدمة اعضائها وعمالها للمسافرين، خدمة لا تضاهيها حملات كثيرة، واهتمامها بتزوير الزوار، والاستشعار اللذيذ مع قراءة الأدعية والقراءة الحسينية، في مرقد ابو الفضل العباس يوم الأمس لم استطع ان اتمالك نفسي فأنهمرت الدموع، ورغم اخفات صوتي، لم استطيع ان اتمالك فورته فقد خرجت أنات بكاءٍ من عمق قلبي، كيف وأنت هناك، في واقعة كربلاء، كيف وان تذكر لك تفاصيل المصيبة؟ 




آه.. كانت أكثر ليلة خشعت فيها في الرحلة كلها، حتى أكثر من الخشوع الذي نلته في مرقد الامام الحسين (ع)، وتأتي درجات الخشوع المنخفضة بفعل العوامل الغير متوافرة في مرقد الامام علي (ع)، والامامين الكاظميين (ع)، فالنجف قد زرنا لوحدنا، وليس مع الحملة التي تهيء لك الأجواء بقراءة خاشعة، والكاظمية كانت زيارة سريعة، وقرأنا الزيارة مع بعض خارج المرقد واقفين، ودخلنا داخل متفرقين.. وكانت فرصة سعيدة بمعرض الجواديين للكتاب ان اقتنيت ثلاثة كتب بقيمة 13 ألف دينار عراقي، ما يعادل 4 دنانير بحرينية ومائة وأربعين فلس. 



...

في اليوم الأول من عودتك من السفر يكون خيالك مفعم برؤية من معك من زملاء السفر، يعني تتذكرهم بين لفتة وأخرى، ولكن تعلم بانهم أصبحوا من الماضي، وأن لقاءاتك بهم كفيلة بمصادفات الحياة. 

...



لقد تأخر موعد اقلاع طائرتنا من مطار البحرين كثيراً، لم نكن نتوقع فعلياً أسباب التأخير، من الأحوال الجوية السيئة بالنجف، وفي الحقيقة حين وصولنا، رأيت كيف الضباب لم يكن فقط ضباباً كما البحرين دون برودة، فقد كان ضباباً مصحوباً ببرودة قارصة، بردٍ حقيقي. 

أود أن الفت انتباهكم لوجود مكتبة صغيرة جداً جداً بمطار البحرين، فخيراً لوجود الكتاب من عدمه، واقول صغيرة مقارنة بمطارات دولٍ أخرى، مطار الدمام مثلاً، ومطار دبي...



...

فيلم شاهدت منه القليل بالطائرة، وقد اعجبني، وأنوي شراءه لرؤيته.. 




جامعة لفتت نظري اثناء ذهابنا للكوفة.. 





انتهت التغطية الأولى.. من رحلة العراق الأربعة ايام.. برأس السنة الميلادية..

إرسال تعليق