الأربعاء، 11 يناير، 2017

إستغلال خادع للقانون بنشر رواية برّاقة العنوان والإسم

 



من واقع تجربة، ودون الخوض بأسماء حتى لا أكون أمام مسائلة دون دليل، ولكن من واقع تجربة وللأسف يتم استغلال نص قانوني لشرعنة هذا التصرف. 

أقول، نعم من حق الكُتّاب العالميين المشهورين أن يتخفوا بأسماء مستعارة عند كتابتهم لمؤلفٍ جديدٍ ما، وذلك لأن مثلاً مؤلفة روايات هاري بوتر ج.ك رولينغ قد ملّت من الشهرة بإسمها الحقيقي ولذلك سعت للإسم المستعار روبرت غالبريث ونشرت روايتها الأولى به "نداء الكوكو"، إلا أن كُتاباً عاديين جداً، يريدون أن يوقعوا القارئ المشتري تحت وهم عناوين كتبهم البرّاقة وأسمائهم المستعارة الشبيهه بالكُتّاب الغربيين المرموقين. 

وأقول كتاباً عاديين جداً، لا أقصد المؤلفين الذين ظهروا مؤخراً بنتاجاتهم بمختلفها، إنما أقصد من يسعى بسوء نية على إخراج مؤلفاتٍ ما في دور نشرٍ ما تحت أسماء مؤلفين برّاقة مستغلاً النص القانوني بقانون حماية حقوق المؤلف في نص المادة (5/ج) الناص على أن " يتمتع المؤلف بحقوق أدبية أبدية غير قابلة للتقادم أو التصرف فيها وهي.... الحق في أن يبقى اسمه مجهولا أو أن يستعمل اسماً مستعاراً"، وهذا الإستغلال لهذا النص له سببه، وهو تحقيق أرباح طائلة. 

أقول بأنني وقعت وهم عنوانٍ برّاق، وإسمٍ أبرق منه، بشرائي روايتين من دار نشرٍ ما من مهرجان الأيام للكتاب الذي أقيم قبل أيام، منبهاً لكل القُراء أن يميزوا بين الغث والسمين، وأن يحذروا الإستغلال الغير إيجابي لنص القانون أعلاه، بنشرهم مؤلفاتٍ لا تمثل ولا أدنى قيمة لما طبع من كلامٍ في غلاف الكتاب الخلفي... والرواية عند بحثي عنها بقوقل وجدت أحد المواقع عنون إسم مؤلفها بإسم كاتب عربي، بين ما طبع عليها إسم كاتبة أجنبية مجهولة، ودون حاجتي لنشر الإسم المستعار الوهمي، ولا عنوان الرواية الأوهم.. إنما نحتاج لأن نتعامل بصدق مع الكتابات الأدبية وأن لا نستغل ثغرات النصوص لأجل التجارة لا لأجل الأدب بعينه. 

إرسال تعليق